الصحراء زووم _ زيارة الامانة العامة لحزب الإستقلال للعيون آلظرفية والدلالات


أضيف في 1 أبريل 2019 الساعة 07:00


زيارة الامانة العامة لحزب الإستقلال للعيون آلظرفية والدلالات


الصحراء زووم : السالك قاضي


تشهد جميع فروع حزب الاستقلال وتنظيماته الموازية بجهة العيون الساقية الحمراء، حركية دؤوبة استعدادا للزيارة المرتقبة للأمين العام للحزب الأستاذ "نزار بركة"، وهي الزيارة المندرجة في اطار التواصل مع القواعد الشعبية بهدف توضيح مواقف الحزب من عديد القضايا التي تعيشها البلاد خلال الأونة الحالية، كما تشكل مناسبة لتثمين العمل السياسي الكبير الذي راكمه الحزب بالمناطق الصحراوية بفضل المقاربة التواصلية والاجتماعية التي ينتهجها منسق الحزب بالمنطقة السيد "مولاي حمدي ولد الرشيد"، الذي عرف كيف يجعل من الجهات الصحراوية قلعة استقلالية بامتياز.

فالمتتبع للمسار السياسي للحزب بالمنطقة يستطيع أن يكتشف بسهولة فائقة الدور المحوري للسيد مولاي حمدي ولد الرشيد في توطيد معالم تجربة متفردة طابعها الاساسي ما يمكن أن نطللق عليه بالديمقراطية الاجتماعية والتي يجب تعزيزها في المستقبل المنظور وفق نفس الرؤية المنسجمة مع تطلعات أبناء المنطقة، ومن هذا المنطلق فان التراكمات المحققة طيلة المرحلة السابقة يجب الوعي بأنه من الواجب تجسيدها على أرض الواقع عبر الاستمرار في توطيد هذه التجربة المتميزة من خلال بدل كل الجهود لتبوء الحزب مكانته التاريخية كفاعل رئيسي في الحقل السياسي بالمغرب، فلن نبالغ في القول اذا أجزمنا بأن جل المكتسبات الاجتماعية وحتى الديمقراطية المحققة منذ الاستقلال يعود الفضل الكبير فيها لحزب الاستقلال نظرا لتحمله المسؤولية السياسية في التدبير الحكومي في فترات سياسية أشد حلكة مما نعيشه اليوم في ظل الأزمات الاجتماعية التي تعيشها البلاد ولعله يطول الحديث عنها بهذا المقام.

ان الانضباط التنظيمي كميزة خاصة للحزب بالجهات الصحراوية هو ما يميز جل الانشطة التحضيرية للزيارة المرتقبة للأمين العام للحزب الاستاذ "نزار بركة"، فجميع مكونات الحزب تعي مدى أهمية الزيارة نظرا لسياقها الزمني الاستثنائي، خاصة بعد المشاركة الفعالة لمنتخبي الحزب في المشاورات حول قضية الصحراء برعاية الأمم المتحدة، وهي التي تحتاج لسند شعبي يعزز طابعها الديمقراطي، اضافة للسياق العام الذي تمر منه البلاد بحكم ضعف الاداء الحكومي الغير منسجم مع المرحلة وتموقع الحزب بالمعارضة يجعله في حاجة للتواصل مع القواعد الشعبية لبسط رؤياه المستقبلية.

نخلص بالتأكيد على ضرورة وأهمية تعزيز التراكمات السياسية التي حققها الحزب طيلة السنوات الفارطة بمجهودات أطر وكفاءات وكل منخرطيه المؤمنين بمشروعه الديمقراطي الاجتماعي، وما هذه المحطة المقبلة سوى حلقة ضمن هذا المسار الطويل والذي يحتاج منا لبذل المزيد من الجهود لتعزيز فرص نجاح الرهان الديمقراطي الذي يجسده الحزب بالمنطقة والذي تتربص به عديد القوى التي تتحين كل فرصة لاجهاضه.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الجهـوية المتقدمة وإشكالية التقطيع الترابي
الحكم الذاتي والجهوية الموسعة..
سيدي إفني، هل فقدنا الأفق؟؟؟
فيضانات كلميم الدروس والعبر..فهل من معتبر؟؟؟
2015 : للصحراء رب يحميها
سياسة الحيوانات ؟
عفوا لست بشارلي...!!
عدنا والعود أحمد...حرية الرأي والتعبير.. إلى أين ؟؟؟
المعطل الصحراوي، بين مطرقة التخبط والإرتزاق و سندان الإقصاء.
توفيق بوعشرين: طاحت الصمعة علقوا الحضرمي