الصحراء زووم _ المؤتمر الجهوي للجهات الجنوبية الثلاث لمنظمة الشبيبة الاستقلالية : الرسائل والدلالات


أضيف في 27 شتنبر 2019 الساعة 23:18


المؤتمر الجهوي للجهات الجنوبية الثلاث لمنظمة الشبيبة الاستقلالية : الرسائل والدلالات


الصحراء زووم : بقلم //ولدعينة

عاشت مدينة العيون يوم الأربعاء الماضي على وقع عرس شبابي استقلالي كان مسك ختام المؤتمرات الجهوية لمنظمة الشبيبة الاستقلالية المؤتمر الجهوي الذي أكد قوة حزب الاستقلال من جديد بالجهات الجنوبية الثلاث من خلال اللقاءات الجماهيرية والقوة التنظيمية والتأطيرية، والقدرة التواصلية؛ التي تميزه عن باقي التنظيمات الحزبية والتي جعلته محط أنظار وتتبع الجميع.


اللقاءات الإعدادية للمؤتمر وما عرفته من نقاشات قوية، وحضور شبابي متميز، والتنظيم المحكم و قوة الكلمات التوجيهية والبيان الختام، كل هذا حمل عدة رسائل ودلالات منها:


    اختيار العيون كمحطة أخيرة للمؤتمرات الجهوية للشبيبة الاستقلالية  لا يخلو من دلالة على الدور المحوري الذي تلعبه قيادة هذه الجهات على المستوى الوطني خصوصا في إذابة جليد التوترات والأزمات التنظيمية الداخلية، وعلى القدرة القيادية لشباب هذه الجهات بعد إنجاح كل المؤتمرات الجهوية تحت إشراف مباشر للمسؤول الأول عن التنظيمات على المستوى الوطني الاخ سيدي محمد ولد الرشيد والعمل الميداني الذي قامت به اللجنة التحضيرية الوطنية برئاسة الأخ منصور لمباركي.


   التأكيد على وحدة التنظيم والقوة التنظيمية للحزب بالجهات الجنوبية الثلاث من خلال الحضور القوي للجنة التنفيذية للحزب باللقاء التواصلي بطانطان والنجاح الباهر الذي حققه، وحضور أغلب أعضاء المكتب التنفيذي للمنظمة بعدها بيوم  بمحطة المؤتمر الجهوي بالعيون بنفس الزخم في رسالة مباشرة للخصوم الذين يراهنون على تفشي الصراعات التنظيمية الداخلية ويشككون في القدرة التنظيمية.


ومن خلال استقراء جميع المحطات الإشعاعية فإن القوة التنظيمية تتأسس على روح المبادرة والالتزام والانضباط.


    الإجماع الوطني من خلال الكلمات والعروض على الدور الريادي المحوري للأخ مولاي حمدي ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية المسؤول الوطني عن المنتخبين ومنسق الجهات الجنوبية الثلاث للحزب، سواء على المستوى الحزبي أو تدبير الشأن المحلي والجهوي.


    نوعية البيان الختامي لا من حيث الكم إذ تضمن أكثر من 840 كلمة ولا من حيث الكيف من خلال حمولته السياسية، ونجمل أهم دلالات البيان في النقاط التالية :


•    النضج السياسي العالي لمناضلي ومناضلات الشبيبة الاستقلالية بالجهات الجنوبية الثلاث، والإدراك الحقيقي لمتطلبات المجتمع والقدرة على تحليل وتشخيص الواقع، الشيء الذي جسد الحرص الشديد على إيصال صوت ومطالب الشارع.


•    عدم الوقوف عند ويل للمصلين بجلد الحكومة وتحميلها مسؤولية المشاريع التنموية المتعثرة، وعدم تقديمها لأي حلول بالنسبة للملفات الاجتماعية وذلك  بدعوتها إلى اعتماد التمييز الإيجابي لفائدة الجهات الجنوبية الثلاث في جميع المجالات والقطاعات وخاصة التعليم والتشغيل والسكن، تحقيقا لمبدأ العدالة المجالية و الاجتماعية إلى حين التطبيق الفعلي للجهوية الموسعة أو تنزيل الحكم الذاتي، نقطة رغم أنها مطلب قديم جديد تبقى سابقة من نوعها في طريقة طرحها وربطها بالمشاكل الاجتماعية.
•    وفي استحضار البيان للتجربة التنموية المتميزة التي تقودها جماعة العيون برئاسة الاخ مولاي حمدي ولد الرشيد رسالة دعم قوية لتلك المجهودات الجبارة من أجل الارتقاء بالمدينة وجعلها قطب اقتصادي واجتماعي وثقافي ورياضي يليق بساكنة الاقليم والجهات الجنوبية الثلاث، ورسالة كذلك للوعي الشبابي المتزايد بأهمية تلك البنية التحية بصفة عامة وأثرها المباشر على تطوير ودعم الاقتصاد والاستثمار ...




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الجهـوية المتقدمة وإشكالية التقطيع الترابي
الحكم الذاتي والجهوية الموسعة..
سيدي إفني، هل فقدنا الأفق؟؟؟
فيضانات كلميم الدروس والعبر..فهل من معتبر؟؟؟
2015 : للصحراء رب يحميها
سياسة الحيوانات ؟
عفوا لست بشارلي...!!
عدنا والعود أحمد...حرية الرأي والتعبير.. إلى أين ؟؟؟
المعطل الصحراوي، بين مطرقة التخبط والإرتزاق و سندان الإقصاء.
توفيق بوعشرين: طاحت الصمعة علقوا الحضرمي