الصحراء زووم _ الطريق إلى مدينة الداخلة مخاطر تهدد أرواح الآلاف


أضيف في 11 فبراير 2016 الساعة 18:13


الطريق إلى مدينة الداخلة مخاطر تهدد أرواح الآلاف


بقلم : حمنة محمد أحمد

لا يختلف اثنان على أن الطريق الوطنية التي تؤدي إلى مدينة الداخلة أنها مغامرة يومية خطرة مع طريق وعر يستلزم من السائقين بجميع تلاوينهم سواء أصحاب السيارات أو حافلات المسافرين أو الشاحنات الكبرى، التزام كل تدابير الحيطة و الحذر لضيق هات الطريق و عدم التزامها المعايير التي تهم أبسط شروط سلامة مستعملي الطريق ، و يتجلى ذلك في ضيق الطريق بالإضافة إلى أن سمك الطريق ليس على حالة جيدة.

فقد حصدت أرواح الكثيرين و لازالت مستمرة في ذلك من دون حسيب و لا رقيب من الجهات المعنية. فالإشكال الذي يطرح كيف لطريق لا تتجاوز 6 أمتار في العرض مع العلم أنها على حالة سيئة جدا منذ عقود مضت و لا يتم إصلاح الثغرات التي للأمطار وحدها القدرة على فضحها للعلن، مع العلم أنه تمر منها يوميا مئات السيارات و الحافلات الممتلئة عن أخرها سواء بالخضر أو مواد أخرى في كلا الاتجاهين و لا يخفى على الجميع أن جنبات الطريق أشد حدة من السكين و بالتالي فالسائق الذي يغامر بحياته و حياة الآخرين معه فينزل عن الطريق تاركا المجال للشاحنات الكبرى بالمرور رغما عنه فهو يتنازل مبدئيا عن حقهم في الحياة لان سلامة العجلات أصبحت على المحك خصوصا إذا كانت لديه حمولة كبيرة.

فالسؤال الذي استقر في ذهن الكثيرين من أبناء هاته المدينة هو انه الم يحن الوقت لوزارة التجهيز و النقل أن تقوم بالبدء في أقرب وقت ببرمجة ميزانية لإنشاء طريق سيار أو على الأقل طريق مزدوج ،أم أن الداخلة لا ترقى إلى مستوى أن يعيش أهلها في أمن و سلام و أن قدرهم المحتوم مواجهة حرب الطرقات لوحدهم، بل تصلح فقط لاستنزاف الثروات النفيسة .

أم أن الوضع سيبقى على ما هو عليه ننتظر حتى تحدث كارثة كبيرة مثل ما حدث في مدن أخرى و تضييع أرواح الكثير من الأبرياء و بعد ذلك يتم البحث عن الحل بعد فوات الأوان. فمن كثرة الحوادث في هاته الطريق الشبه معبدة فقد أصبح يردد الكثيرين على أن ''طريق الداخلة داخلها مفقود و خارجها مولود''.




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الجهـوية المتقدمة وإشكالية التقطيع الترابي
الحكم الذاتي والجهوية الموسعة..
سيدي إفني، هل فقدنا الأفق؟؟؟
فيضانات كلميم الدروس والعبر..فهل من معتبر؟؟؟
2015 : للصحراء رب يحميها
سياسة الحيوانات ؟
عفوا لست بشارلي...!!
عدنا والعود أحمد...حرية الرأي والتعبير.. إلى أين ؟؟؟
المعطل الصحراوي، بين مطرقة التخبط والإرتزاق و سندان الإقصاء.
توفيق بوعشرين: طاحت الصمعة علقوا الحضرمي