الصحراء زووم _ هذا ما يوصي به الأخصائي النفساني الصحراوي 'سعيد الزين' المُقبلين على الإمتحانات


أضيف في 6 يونيو 2016 الساعة 08:00


هذا ما يوصي به الأخصائي النفساني الصحراوي 'سعيد الزين' المُقبلين على الإمتحانات


بقلم : سعيد الزين

بعد سنة دراسية تلقى فيها التلميذات و التلاميذ دروس و مقررات يستعد هؤلاء لاجتياز الامتحانات وما يصاحب ذلك من توتر و قلق نفسي للتلاميذ و عائلاتهم على حد سواء.

و سنقتصر في مقالنا هذا على الشريحة الأولى مادام أنها معنية أكثر بالاضطراب النفسي الذي يصاحب فترة الامتحانات الذي يسمى  بقلق الامتحان .

لكن قبل التعمق أكثر في موضوعنا هذا ، لابد للطلبة من طرح أسئلة ثلاثة :

ما هو الامتحان ؟

من يخاف الامتحان؟

من منكم يحب النجاح ؟

اذا لاحظنا  الألوان التي كتبت بها الأسئلة و عكسناها على ألوان أعلام السباحة فأمكننا القول أن السؤال الأول بالأسود يمنع التفكير فيه بينما للسؤال الثاني بالأحمر يعني خطورة التفكير فيه في حين أن السؤال الأخير مسموح به .و كل سؤال بلونه يعكس حالة نفسية معينة تتدرج من الخوف و القلق الى الأمل      و التفاؤل .

 فقلق الامتحان هو توتر الجهاز العصبي نتيجة مضاعفة مجهود مضاف إلى المجهود الطبيعي الاعتيادي بحيث أنه تزداد الحصص الوقتية التي يخصصها الطلاب قصد التحضير للامتحان و ما يرافق ذلك من توتر و قلق داخلي نفسي ينعكس سلبا على الجانب الفيزيولوجي و يزيدهما أحيانا الضغط العائلي.

وإجمالا يمكن تحديد أسباب قلق الامتحان في: التحضير، زيادة التركيز،حل المسائل المختلفة، الحفظ، تغيير البرنامج اليومي، القلق، ضغط العائلة و الأساتذة.....

كما له أسباب فله أيضا أعراض تتجلى فيما يلي: فقدان الشهية ، الألأم المعدة ،الصداع ، القئ ، توتر الجهاز العصبي،الانفعال،ارتفاع ضغط الدم.....

و للتغلب على هذه الأعراض و تلك الأسباب لابد للطلاب من التعود على التفكير و التحدث الإيجابي مع الذات و ينصح بتكرار مقولة " أنا لا أخاف من الامتحان بل من نتيجة الامتحان"

 و لعل الكل يتساءل السؤال ذاته : لماذا نسرح و نشرد أثناء المراجعة أو الامتحان ؟

  • لأن استهلاك العقل من كمية المعلومات إما خاطئة بتكديسها و كثرتها.
  • لأنه يتم التركيز على الحفظ بالدرجة الأولى و ليس الفهم و الاستيعاب.
  • لعدم ملء المساحة الفارغة في العقل بالكمية الواجبة من المعلومات تؤدي إلى الشرود في التفكير في 3 أشياء : الألم    ـ    السعادة  ـ  أقرب حدث مرر به .

 و غالبا ما تكون نتيجة الشرود هروب من المذاكرة من خلال مشاريع عدة : مشروع الهاتف ، مشروع الثلاجة،مشروع المرحاض،مشروع ترتيب المكتب أو البيت أو فضاء المذاكرة ....

حلول :

  • مراجعة ما تم تحضيره طيلة اليوم قبل النوم ليلا و عند الاستيقاظ صباحا لأن المعلومة الأخيرة تخزن في الدماغ بصورة أكثر.
  • عندما يكتشف الطالب نفسه شاردا أو هاربا من المذاكرة يوقف  نفسه قائلا لها:  "أنا عندي امتحان يجب أن أركز لا شيء يشغل  عن التحضير للامتحان و عندما يعود نفسه على هذا الأمر سيتغلب عليه حتما.
  • يجب تشغيل الحواس و الجهاز العصبي بمحاولة  الانشغال بالكتابة لتسجله العين المبصرة        و نطق  ما يكتب بصوت مسموع  لكي تلتقطه الأذن و بالتالي يستوعبه الدماغ وبمجرد التعرض لاشراط أثناء الامتحان تتذكر بصورة جيدة لذا يجب الحذر من النسخ الجاهزة - فوطوكوبي -    و ينصح بإعادة كتابتها و صياغتها. 
  • عند المذاكرة أو الامتحان يشتغل العقل العاطفي قبل العقل المنطقي و يسيطر عليه : لو فشلت في الاجابة ـ لو  رسبت ......فيدخل العقل العاطفي الطالب في دوامة من التشويش و القلق                و الاضطراب نتيجة أسئلة محبطة أو سيطرة التفكير في الغش في الامتحان و عليه يحذر من العقل العاطفي لأنه يحتوي على طاقة و مشاعر و أوهام فقط و ليس معلومات وقصد لاستعادة التركيز قبل الإجابة في الامتحان ينصح بطرح سؤال تستحضر إجابته في المادة المنجزة         و بالتالي استحضار معلومات المادة.

نصائــــــــح عمليــــــــــــــــــــــة قبـــــل الامتحـــــــان :

-         الاستعانة بالله عز و جل و التوكل عليه مع دعاءا لوالدين و دعم العائلة .

-         التفاؤل بتحقيق النتائج الايجابية و تجنب التفكير السلبي { السقوط في براثين الفشل ـ فقدان الثقة في النفس ـ سيطرة الخوف من الامتحان ,,

-           جدول تنظيمي للوقت و للمواد:وقت الدراسة,استقطاع وقت  الاستراحة البدء بالمواد الدراسية حسب أهميتها .

-          اختيار مكان هادئ يوفر تهوية صحية و إضاءة كافية.

-         الجلوس بطريقة صحية و مريحة .

-         تجنب السهر و مشاهدة التلفاز و استعمال الحواسيب و الهواتف النقالة .

-         تجنب التدخين و المدخنين لأن التدخين يأكسد و يخمل المخ لامتصاصه الأوكسجين .

 

نصائــــــــح عمليـــــــــــــــــــــــة قبـل الامتحــان ـ النــوم ـ

ضبط الساعة البيولوجية بتحديد ساعات النوم الاعتيادية و عدم السهر لأن هناك خلايا دماغية لا تنام إلا ليلا وفي الظلام .

تجنب السهر ليلا و النوم نهارا خاصة الفترة الصباحية لأنه يوم الامتحان ستكون مرهقا نتيجة التعود على النوم صباحا.

 التعود على المذاكرة أثناء التوقيت المرتقب للامتحان و أخذ راحة و حتى غفوة في الوقت المستقطع .

نصــــــــائـــــــــح عمــــــليـــــــــــــة أثنــــــــــــــــاء الامتحـــــــــان :

تناول وجبة فطور صحية و متوازنة : تمر، زبيب، شكولاطا بدون سكر

أن يكون على طهارة ووضوء و البسملة عند الخروج من المنزل و الدخول الى قاعة الامتحان

قراءة آيات قرآنية و أحاديث نبوية.......

الحرص على الانضباط في الحضور قبل الامتحان بوقت كاف و تجنب المراجعة العشوائية قبل الامتحان بلحظات .

بعد الحصول على ورقة الامتحان تقرأ التعليمات و الأسئلة جيدا و بتمعن و بتركيز قبل الشروع في الإجابة.

ينصح بوضع علامة على الأسئلة السهلة و أخرى على الصعبة مع محاولة ترتيبها من السهل

للأصعب.

وضع توقيت محدد لكل سؤال و الالتزام به لكي لا يكون هناك استهلاك للوقت دون التمكن من الإجابة عن باقي الأسئلة.

اذا كان هناك نص تحليلي ، يجب تحديد الأفكار و النقاط المراد التطرق اليها لكي لا تهمل أثناء التحرير.

نصـــــــائــــــــح عمـــــــــــــــليـــــــة بعــــــــــد الامتحـــــــــان :

يستحسن عدم مقارنة أو مراجعة أجوبة الامتحان و تناسي المادة المجتازة و التفكير في المادة القادمة.

مع أصدق دعواتنا و متمنياتي الصادقة بالنجاح و التوفيق لجميع التلاميذ و الطلبة.

 




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الجهـوية المتقدمة وإشكالية التقطيع الترابي
الحكم الذاتي والجهوية الموسعة..
سيدي إفني، هل فقدنا الأفق؟؟؟
فيضانات كلميم الدروس والعبر..فهل من معتبر؟؟؟
2015 : للصحراء رب يحميها
سياسة الحيوانات ؟
عفوا لست بشارلي...!!
عدنا والعود أحمد...حرية الرأي والتعبير.. إلى أين ؟؟؟
المعطل الصحراوي، بين مطرقة التخبط والإرتزاق و سندان الإقصاء.
توفيق بوعشرين: طاحت الصمعة علقوا الحضرمي