الصحراء زووم _ ثقافتنا و سياستهم ..


أضيف في 15 يونيو 2016 الساعة 06:39


ثقافتنا و سياستهم ..


بقلم : اسماعيل الباردي

لطالما تميز المجتمع الصحراوي عن غيره من المجتمعات بالتشبث الوثيق باحترام التقاليد و العادات التي زرعها فينا الآباء و قبلهم الاجداد و لعل أهمها هو احترام و توقير الكبير بدءا من الأخ الاكبر و انتهاء بالجار البعيد الذي اشتعل الشيب في راْسه فكان لزاما علينا احترامه و توقيره من باب الأدب و حسن الخلق فما بالك بمن تربطنا به أواصر القرابة اذا اخذنا بعين الاعتبار اننا كمجتمع صحراوي شي منا مارگ من شي كما هو معروف.


للأسف في إطار موجة التسيس التي تجتاح شبابنا هذه الأيام و التي غالبا ما يكون دافعها الأساسي هو البحث عن موطأ قدم في الهيئات السياسية التي لا تنتقي غالبا ممثليها حسب معيار الجدارة و الوطنية بل حسب معايير اصبح يعرفها القاصي و الداني لان رائحتها المقيتة ازكمت الأنوف، في إطار هذه الموجة من التكالب على الدنيا نسي البعض من شبابنا القيم الصحراوية الأصيلة و اصبح القذف و السب في حق الكبار سنا و قدرا و مكانة و حتى تجربة سياسية من ابسط الأمور لكسب ود الأمناء و الرؤساء من اجل تحقيق مكاسب مادية او سياسية.

إن العزف على وتر الوطنية و الدراهم الحلال لم يعد يطربنا اذا ما اختلط بسوء الأدب و البحث عن المصالح الشخصية، و أسطوانة العمالة المشروخة التي كلما أراد احد المزايدة على وطنية آخر اخرجها من درج الأسطوانات السياسية ليصم بها آذاننا عن أهداف الخطاب المتسيس الرخيص لم تعد تجدي نفعا معنا (تندقة متعارفة) كما يقول البيظان و كلها يشبر شبرو و يگعد عندو.

و رحم الله علي ابن ابي طالب حين قال:

 
كن ابن من شئت و اكتسب ادبا     يغنيك محموده عن النسب.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الجهـوية المتقدمة وإشكالية التقطيع الترابي
الحكم الذاتي والجهوية الموسعة..
سيدي إفني، هل فقدنا الأفق؟؟؟
فيضانات كلميم الدروس والعبر..فهل من معتبر؟؟؟
2015 : للصحراء رب يحميها
سياسة الحيوانات ؟
عفوا لست بشارلي...!!
عدنا والعود أحمد...حرية الرأي والتعبير.. إلى أين ؟؟؟
المعطل الصحراوي، بين مطرقة التخبط والإرتزاق و سندان الإقصاء.
توفيق بوعشرين: طاحت الصمعة علقوا الحضرمي