الصحراء زووم _ سامو :شكاف مراهقة السياسية تبحث عن الشهرة عبر التطاول على ولد الرشيد


أضيف في 20 يونيو 2016 الساعة 18:18


سامو :شكاف مراهقة السياسية تبحث عن الشهرة عبر التطاول على ولد الرشيد


الصحراء زووم : حمدي سامو

طالعتنا الأخت "شكاف عزيزة" في تغريدة حديثة لها على موقعها في شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك، بخرجة غير مسبوقة، صبت جام غضبها، على أحد أهم رجالات الصحراء السياسيين حاليا السيد "مولاي حمدي ولد الرشيد".

 حيث نعتته هذه الأخيرة بأوصاف، منحطة مثل: القبلية، الإرتزاق، والاستفادة من الريع، والعميل الإسباني... وهلم جرا وهي أمور تافهة سننأى عن ذكرها، خاصة وأن أخونا المناضل السيد "مولاي حمدي ولد الرشيد" لن تثني من عزيمته، مثل هذه الأباطيل خاصة وأن المثل الحساني يقول:
 "المعروف الباسو مايهم أعراه"

 فهذا الهرم السياسي، والإجتماعي المرموق، سطع نجمه في العقود الأخيرة في سماء معتركنا السياسي، بكل تجلياته خاصة وأنه بعصاميته، وحنكته السياسية، أزاح وفي ظرف وجيز، أعتى الشخوص الذين إستفادوا بحق ولسنوات من ريع الصحراء دون تقديم أي جديد لها.

أنت يامن تتكلمي عن الريع أقول لك: هاهي العيون، أمامك أنظري، وأمعني النظر في حدائقها الغناء، طرقها، ومستشفياتها بالله عليك ألم تصر تضاهي أجمل المدن الوطنية والقارية.

أختي "عزيزة شكاف"، كيف لك أن تتكلمي عن الأفضلية، والثراء الفاحش، هل تناسيتي يوما إستنادكم إلى شخصية مرموقة، ونافذة في الدولة، مكنتكم من صعود أدراج السلم السياسي في وقت قياسي حتى صار منكم العمال، ورؤساء الغرف المهنية، وعضو بالمكتب السياسي لحزاب "البام".

ياترى إن لم يكن هذا الشخص موجود، فهل كنتم تستطيعوا مراكمة هذا الريع السياسي أختي "عزيزة"..؟؟

سيدتي عذرا..،، أنت من جرني إلى هذه الأشياء التافهة، فأنا لا أحبذها بطبعي، بيد أن السيد "مولاي حمدي ولد الرشيد" سيبقى نبراسا، يقتدى به في الوطنية، ومختلف عن الأخرين، كما قالت الخنساء:

إن صخرا لمقدام إذا ركبوا          وإن صخرا إذا جاعوا لنحار

وإن صخرا لتأتم الهداة به           كأنه علم فوق رأسه نار

 نعم..،، هذه أوصاف السيد "مولاي حمدي ولد الرشيد" يصل الضعيف، ويكسب المعدم، ويعين الفقير، ويستفيد الأخرين من عبقريته السياسية.

 وهكذا أقول لك أختي: "عزيزة شكاف" كما قال أسلافنا قديما "ال ما إراعي فالسما لا تنعت هالو"، وهذا حال كل من يتعامى عن منجزات السيد "مولاي حمدي ولد الرشيد" لهذا الربع الغالي، من الوطن فلا غروة، سيدتي فقد إلتقمها من صدر أمه مع أول قطرات حليبها، ومخطئ، ومدلس من يقول غير ذلك.

فوطنيتنا لا يمكن أن يساومنا عليها كل من هب ودب،  أتناسيتي خطابه الشهير بالبرلمان على خلفية تصريحات السيد الأمين العام للامم المتحدة "بان كيمون" المعادية للوحدة الترابية وهو الذي صفق له كل أطياف المشهد السياسي الوطني، الممثل في البرلمان، بل هنأه وعانقه بحرارة، رئيس الحكومة "عبد الاله بنكيران".

 بالله عليكم، كفاكم إمتطاءا لسفينة الوطنية خاصة وأنكم لستم قادرين على إدارة دفتها، فأنت لا ترين إلا نصف الكوب الفارغ، أقولها: للمرة الألف "المهم ألا أساس أمال الزغب ينساس" لا تهمني إزدواجية الجنسية، ولا الريع، يهمنا ما على أرض الواقع من منجزاته.

السيد "مولاي حمدي ولد الرشيد" هو السياسة المغربية بكل أبعادها، المرونة لجلب الأصدقاء، والإستثمارات للمنطقة، ثم الصرامة في وجه كل من سولت له نفسه المساس، بوحدة وعدالة قضينا المصيرية.

      فيا من تتشدقون بالوطنية، ما قدمتم لها، في حين أن هذا الجبل الشامخ، يعمل ويكد في صمت، لا يكسره إلا ظهوره بين الفينة والأخرى، على شاشاتنا الوطنية، أثناء إستقباله لوفود أوروبية، كانت بالأمس القريب من أشد أعدائنا.

الأكثر من ذلك، عمل جنبا إلى جنب، مع كل مخلص من أبناء القبائل الصحراوية، دون إستثناء للرفع من وتيرة العمل السياسي، داخل حزب الإستقلال الذي فتحه على مصرعيه أمامهم، بكل تجلياتهم، وأفكارهم، همه الوحيد، خلق نخب سياسية جديدة، مما مكنه من حصد أغلب المقاعد القروية، والحضارية، والجهوية، وهذا هو مربط الفرس.

فرئيس جهتنا السيد "الخطاط ينجا" إستطاع منذ الوهلة الأولى، تلاوة نص الرسالة المولوية، الموجهة للمشاركين في الملتقى الدولي "كرانس مونتانا" المنعقد بالداخلة بفصاحته المعهودة، في سابقة هي الأولى من نوعها، حيث عهدنا منذ زمن، أن نص هذه الرسالة حكرا على مستشاري جلالة الملك، أو وزارة الداخلية.

حيث ظل الكل مدهوشا، وهو يتابع السيد "الخطاط ينجا" يقرأ نص الرسالة المولوية بكل تواضع وإخلاص وإمعان.

 أختي الفاضلة "عزيزة شكاف".
أليس هذا خطابا واضحا..؟؟
 يؤكد أن حزب الإستقلال وضع الرجل المناسب، في المكان المناسب، وهو الذي يعرف من أين تؤكل الكتف.

 أليس حريا بنا أن نتصارع، ونتسابق، لتنفيذ القرارات الوطنية..؟؟ والعمل يدا بيد وراء كل رجالات حزب الإستقلال من السادة:
       
"مولاي حمدي ولد الرشيد، وحمد ولد الشيكر، وأبا عبد العزيز" وحرمة الله محمد الأمين،و الخطاط ينجا". واللائحة تطول، بالرجال، والنسوة المرموقات، من مناضلي حزب الإستقلال الذين لبسوا ثوب الوفاء لله والوطن والملك.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الجهـوية المتقدمة وإشكالية التقطيع الترابي
الحكم الذاتي والجهوية الموسعة..
سيدي إفني، هل فقدنا الأفق؟؟؟
فيضانات كلميم الدروس والعبر..فهل من معتبر؟؟؟
2015 : للصحراء رب يحميها
سياسة الحيوانات ؟
عفوا لست بشارلي...!!
عدنا والعود أحمد...حرية الرأي والتعبير.. إلى أين ؟؟؟
المعطل الصحراوي، بين مطرقة التخبط والإرتزاق و سندان الإقصاء.
توفيق بوعشرين: طاحت الصمعة علقوا الحضرمي