الصحراء زووم _ العدالة دون قوة عاجزة والقوة دون عدالة طاغية



أضيف في 12 يونيو 2017 الساعة 00:20


العدالة دون قوة عاجزة والقوة دون عدالة طاغية


بقلم : تقي الله أباحازم

ان الحراك المغربي من أجل الكرامة والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، والذي انطلقت شرارته الأولى قبل ستة أشهر بمدينة الحسيمة ،خلال حادثة مقتل بائع السمك محسن فكري ، هو نتيجة لتراكمات عدة مشاكل اجتماعية واقتصادية عرفتها منطقة الريف على غرار عدة مناطق اخرى بالمغرب .

والتي أصبحت تشكل اليوم بؤر توتر سياسي واجتماعي بالبلاد ، فالطريقة  التي تجاوبت بها الطبقة السياسية المغربية مع هذه الحركات الاحتجاجية ذات المطالب الاجتماعية هي التي افرزت لنا اليوم تناقضات كبيرة ، تتعلق باشكالية الاصلاح والتغيير الذي دعا اليه دستور 2011 ، والتي  لم يتم تجسيدها  وتنزل على الواقع المعاش لحياة الشعب المغربي اليوم .

وبالرجوع الى المحيط الاقليمي
 وربطه بسياق حراك الريف وتمدد المطالب الاحتجاجية الى باقي القرى والمداشر بعموم البلاد نجد أن
ثورتا تونس ومصر شكلتا وعياً ديمقراطياً عربياً .. والإصلاح بات ضرورة حتمية..

إننا نعتبر أن حراك جماهير الريف ليس سوى وجها من أوجه الصراع الطبقي الذي يشهد احتدادا منذ حركة 20 فبراير 2011، ورغم مروره بفترات جزر، إلا أنه لم يهدأ منذ ذلك التاريخ.تشهد على ذلك التحركات الاجتماعية والنضالات العمالية والنقابية التي شهدها المغرب في السنتين الأخيرتين





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الجهـوية المتقدمة وإشكالية التقطيع الترابي
الحكم الذاتي والجهوية الموسعة..
سيدي إفني، هل فقدنا الأفق؟؟؟
فيضانات كلميم الدروس والعبر..فهل من معتبر؟؟؟
2015 : للصحراء رب يحميها
سياسة الحيوانات ؟
عفوا لست بشارلي...!!
عدنا والعود أحمد...حرية الرأي والتعبير.. إلى أين ؟؟؟
المعطل الصحراوي، بين مطرقة التخبط والإرتزاق و سندان الإقصاء.
توفيق بوعشرين: طاحت الصمعة علقوا الحضرمي