الصحراء زووم _ الديمقراطية سر نجاح المؤتمرات الإقليمية بالجهات الجنوبية.


أضيف في 28 غشت 2017 الساعة 02:41


الديمقراطية سر نجاح المؤتمرات الإقليمية بالجهات الجنوبية.


الصحراء زووم : م.عبد الرحيم كجيج

لكل منا أمل و طموح.. لكل منا تصور ورؤية مستقبلية تتسم بالإيجاب... لكل منا مشروع و غاية بغض النظر عن طبيعة هذا المشروع الشخصي الذي بطبيعة الحال لن يتنافى مع المصلحة العامة، لكن كلنا متفقون و منخرطون لبناء حزب قوي، حزب قادر على الخوض في المرحلة القادمة و المساهمة الفعالة لتقوية المشهد السياسي، لدفاع عن القضايا الجوهرية للوطن، للمساهمة في خفض نسبة المقاطعين للإنتخابات التي و للأسف تشهد تصاعدا خرافيا خلال العقد الأخير، لدفاع عن هموم الشباب و تطلعاته، لتصدي للفساد و التضخم الصادم لمعدلات البطالة....

فقبل الحديث عن التحديات و التطلعات لما بعد المؤتمر، وجب الحديث بموضوعية عن البيت، عن أي تصميم نريد، و عن أي هيكلة نسعى لتحقيقها، و بأي تشكيلة سنواجه المرحلة القادمة، و هنا وجب الحديث بصدق أننا أمام مرحلة تفتقد لشوائب الكولسة حيث الكل عبر عن موقعه على المكشوف، هو ما سيفتح باب التساؤل من زاوية النقد البناء لأننا أمام ثلاث خطوط كل طرف يسعى لوضع تصوره، لكن يجب أن نرفع قبة الإحترام لخط التغيير الذي أزال شوائب الكولسة و الذي ساهم في خلق التدافع بين أبناء الحزب, هو الشيئ الذي مكننا من خلق نقاش مسؤول أثبتنا من خلاله أن الحزب إن كان يمر بأزمة فهو بخير و على خير، و هو الشيئ الذي يؤكد أطروحة الهدوء الذي يسبق العاصفة، عاصفة ستنعش المشهد السياسي الذي يعيش موتا سريريا، لأن بارومتر السياسة منشغل في بناء بيته، لأن ضمير الأمة قادم لا محال.

نعم، عملية البناء ليست بالأمر الهين، لكنها أصبحت مسألة وقت لأن التصميم تم بنجاح، تصميم قاده الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد رفقة عدة مناضلين باللجنة التنفيذية، و اليوم نحن مقبلين على عملية البناء التي إنطلقت قبيل أسابيع من خلال مؤتمرات إقليمية إنتذبت مؤتمرين و إنتخبت ممثلي برلمان الحزب بنجاح في جو ديمقراطي و أخوي، هو الشيئ الذي يثبت أننا نسير في الطريق الصحيح لمؤتمر ستطغى عليه المصلحة العامة على المصلحة الشخصية.

نجح لحد الأن حزب الإستقلال بالأقاليم الجنوبية بقيادة الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد رفقة المناضل و القيادي الشاب سيدي محمد ولد الرشيد في تكريس الديمقراطية كشعار، كعنوان و كفعل من خلال المؤتمرات الإقليمية بكل من بوجدور، سيدي إفني، أسا الزاك، كلميم، الطنطان، الطرفاية و العيون في إنتظار إختتام هذه المحطة الأولى من البناء يوم 10 شتنبر بكل من إقليمي الداخلة و أوسرد، ليكون حزب الإستقلال تمكن بنجاح من إنهاء الفصل الأول من البناء المتراص لهياكله بالجهات الجنوبية الثلاث على غرار باقي الجهات.

فالصراحة و الوضوح شعار مكن خط التغيير من تخطي عدة عقبات و منعرجات خلال الفصل الأول من مرحلة البناء، من مرحلة إعادة ضمير الأمة لسكته الحقيقية و مكانه الطبيعي داخل المشهد السياسي الذي أصيب خلال الأونة الأخير بفقدان أهم أعضائه، فسر النجاح يكمن في حسن التصميم الذي قاده الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد رفقة عدة قياديين بالحزب، فبالأمس هناك من رفض و إعتبر الأمر بسرقة و تحكم خارجي، أما الأن تبين الخيط الأبيض من الأسود و غدا سيقتنع مناضلوا و مناضلات الحزب أن مصلحة الحزب فوق كل إعتبار، و بطبيعة الحال بعد غد سنكون أنهينا البناء الداخلي لحزب قوي نتيجة تصميم محكم و رصين هو الشيئ الذي سينعش المشهد السياسي بالمغرب، و سيعيد الحزب لمكانه الطبيعي، لنكون في الطريق الصحيح لتلك الرؤية، رؤية أمل لإنقاد الحزب.

الله المعين.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الجهـوية المتقدمة وإشكالية التقطيع الترابي
الحكم الذاتي والجهوية الموسعة..
سيدي إفني، هل فقدنا الأفق؟؟؟
فيضانات كلميم الدروس والعبر..فهل من معتبر؟؟؟
2015 : للصحراء رب يحميها
سياسة الحيوانات ؟
عفوا لست بشارلي...!!
عدنا والعود أحمد...حرية الرأي والتعبير.. إلى أين ؟؟؟
المعطل الصحراوي، بين مطرقة التخبط والإرتزاق و سندان الإقصاء.
توفيق بوعشرين: طاحت الصمعة علقوا الحضرمي