الصحراء زووم _ نجح المؤتمر... إنتهى الكلام.



أضيف في 1 أكتوبر 2017 الساعة 22:53


نجح المؤتمر... إنتهى الكلام.


الصحراء زووم : عبد الرحيم اكجيج


نعم سنقولها بكل فخر و إعتزاز، نجح المؤتمر بشهادة الضيوف الكرام.. نجح المؤتمر منذ الإفتتاح الى تلاوة البرقية الملكية متبوعة بنشيد الحزب... نجح المؤتمر في تأمين كل الضروف اللوجيستيكية للمؤتمرين... بل الأهم نجح المؤتمر في ترجمة الخلاف إلى نقاط قوة من أجل وحدة الصف... نجح المؤتمر من خلال وضع بصمة الموروث و ثقافة الصحراء كرسالة لمن يهمهم الأمر... كما نجح الشاب الخلوق رئيس لجنة التنظيم و اللوجيستيك في إثبات كفاءته و كفاءات كل الشباب الإستقلالي في القدرة على التنظيم، و أن هاته المهمة ليست حكرا على أي أحد.


 نعم سنقولها علنا، نتأسف على سعي البعض في البحث عن مكامن الخلل... نتأسف حين يسعى بعض الشباب عبر العالم الإفتراضي لتبخيس المجهود... كما نتأسف حين يسعى البعض لجعل قوتنا طريقا لضعفنا... نتأسف لبعض الشباب الذي لم يستطع جعل وحدتنا رسالة لكل المتربصين... كما نتأسف لمن لم يفهم العناق بين مرشحي الأمان العامة خلال فعاليات لجنة القوانين.


 إخواني أخواتي... أفتخر بإنتمائي لحزب الإستقلال، لأننا إستطعنا ترجمة الخلاف البسيط لنقاش جاد و مسؤول خلال الجلسة العامة لمناقشة كل من التقرير الأدبي و المالي.. نفتخر بإنتمائنا في التدافع الفكري الذي قدمه الشباب الإستقلالي خلال أشغال لجنة القوانين... بل سعداء بروح المسؤولية التي تقلدها كل المؤتمرين و المؤتمرات إبان الإنصات و المصادقة على البيان الختامي للمؤتمر الوطني 17 لحزب الإستقلال.


 أصدقائي صديقاتي... شعرنا بالإفتخار حين رأينا البسمة على وجوه جل المؤتمرين معترفين بمستوى التنضيم اللهم إلا بضع الحاقدين... بل سعداء و نحن نسمع شهادات الإعتراف بالمؤتمر الذي يرقى لتطلعات كل الإستقلاليين.. نعم نجح المشهد السياسي أولا من خلال وحدة أبناء الحزب...نجح الإستقلاليون و الإستقلاليات في إحباط أمال كل المتربصين بوحدة الحزب... و نجحت لجنة التنظيم و اللوجيستيك في شخص رئيسها و كل المساهمين في إنجاح المؤتمر... إذن نجح المؤتمر و إنتهى الكلام.


 و في الأخير.. من يعتقد أن تأجيل الدورة الأولى للمجلس الوطني لإنتخاب الأمين العام و أعضاء اللجنة التنفيذية بمثابة فشل للمؤتمر فعليه مراجعة نفسه و الإختلاء بذاته مستحضرا النقد الذاتي متسائلا من أنا و ماذا أريد للحزب... لأن من يحب حزبه يجعل من نقاط الخلاف مصدرا للقوة... فتأجيل الدورة لا يعكس الفشل بقدر ما يثبت فرصة تاريخية لتوحيد الصف لننتصر للوطن أولا، و للحزب ثانيا... بل لوحدة حزب علال ولا شيئ غير الوحدة.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الجهـوية المتقدمة وإشكالية التقطيع الترابي
الحكم الذاتي والجهوية الموسعة..
سيدي إفني، هل فقدنا الأفق؟؟؟
فيضانات كلميم الدروس والعبر..فهل من معتبر؟؟؟
2015 : للصحراء رب يحميها
سياسة الحيوانات ؟
عفوا لست بشارلي...!!
عدنا والعود أحمد...حرية الرأي والتعبير.. إلى أين ؟؟؟
المعطل الصحراوي، بين مطرقة التخبط والإرتزاق و سندان الإقصاء.
توفيق بوعشرين: طاحت الصمعة علقوا الحضرمي