الصحراء زووم _ رسالة لكل الإستقلاليين و الإستقلاليات. إخواني أخواتي...



أضيف في 6 أكتوبر 2017 الساعة 10:07


رسالة لكل الإستقلاليين و الإستقلاليات. إخواني أخواتي...


الصحراء زووم : عبد الرحيم كجيج

نفتخر بإنتمائنا لحزب الإستقلال، لحزب علال الذي ترك لنا موروثا متجدد مع مرور الزمان، بإختلاف الأجيال و الأحداث، موروث نعتبره مرجعا في كل محطة من أجل الحزب و وحدته، مستحضرين النقد الذاتي كثقافة لمصارحة أنفسنا و ذواتنا، ليس لأي شيئ فقط بل من أجل الحزب و لاشيئ غير الحزب.

 

إخواني أخواتي... نفتخر بما قدمه الحزب للوطن منذ التأسيس إلى تحقيق الإستقلال، مرورا بالتضحيات التي قدمها حزبنا من أجل الإقلاع الإقتصادي و الإجتماعي بعد أن سعى المستعمر جاهدا لتذمير وطننا من خلال تجريد هوية الوطن و زرع قيم تتنافى مع مرجعيتنا الدينية بل تنوعنا القبلي و الثقافي، لكن و لله الحمد تمكن الحزب من وضع لمسته و بصمته في المشهد السياسي بالرغم أنه قضى نصف عمره يحارب المفسدين و مبعوثي المستعمر من زاوية المعارضة، بل قدم الكثير للوطن و هو يتزعم و يشارك في التدبير من باب التسيير.

 إخواني أخواتي.. نفتخر بحزبنا و بالأسماء التى ساهمت في صناعة التاريخ و رفضت وضع يدها مع المفسدين في محطات تاريخية كان الهدف منها مؤامرة على الشعب و الوطن، كما يجب أن نرفع القبعة لكل من ضحى بالغالي و النفيس من أجل صيانة أسوار الحزب و تاريخه، بالرغم من المخاض العسير الذي عاشه حزبنا و الذي في كل مرة يخيب ظن المتربصين بل ينجب جيلا قادرا على الترافع فكريا و سياسيا من أجل لحمة و بقاء بل إستمرار الحزب للأجيال القادمة.

 إخواني أخواتي... قرأنا عن 15 محطة من عمر الحزب، و واكبنا فعاليات المحطة 16, و اليوم نساهم في كتابة التاريخ خلال المحطة 17 من عمر حزبنا العتيد، لكن القاسم المشترك يكمن في التدافع و الإختلاف حول الجوهر، حول دور الوحدة و التعادلية في تكريس قيم مجتمعنا، حول دور الحزب في الدفاع عن ثوابت الوطن، بل حول موقع الحزب من التحولات الإقتصادية التي يعيشها الوطن داخليا و موقعه إقليميا و دوليا، إختلاف يسعى البعض في تأويله لخلاف بين أحفاد علال لكن الواقع و الحقيقة أننا نحن من نختار سكتنا و طريقنا و لا يتدخل أي طرف في شؤوننا.

 إخواني أخواتي... اليوم قطعنا نصف الطريق و يوم السبت سنكون أدينا المهمة على أحسن وجه، فكل المترشحين سواء للأمانة العامة أو اللجنة التنفيذية ليسوا إلا أشخاص عابرين لحزب باق و ثابت على مواقفه و مكانته داخل المشهد السياسي الذي يستحضر في الضرفية الحالية، لمشهد سياسي في حاجة ماسة لحزب الإستقلال و في حاجة ماسة لشبيبة قوية قادرة على قلب الموازين...

فكفانا من نشر غسيلنا عبر أثير أمواج العالم الأزرق، و كفانا من جعل خلافنا لقمة لأشباه الصحافيين، و لنتحد و نجعل عرسنا الديمقراطي العنوان البارز الذي يتصدر عناوين الإعلام الوطني و الدولي، و لننتصر للحزب و لروح علال و لشهداء الوطن و لروح بوستة و غلاب و لروح كل من قدم الغالي و النفيس لبقاء حزب الإستقلال متماسكا و مستمرا بوحدته إلى اليوم.

 الله ولي التوفيق





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الجهـوية المتقدمة وإشكالية التقطيع الترابي
الحكم الذاتي والجهوية الموسعة..
سيدي إفني، هل فقدنا الأفق؟؟؟
فيضانات كلميم الدروس والعبر..فهل من معتبر؟؟؟
2015 : للصحراء رب يحميها
سياسة الحيوانات ؟
عفوا لست بشارلي...!!
عدنا والعود أحمد...حرية الرأي والتعبير.. إلى أين ؟؟؟
المعطل الصحراوي، بين مطرقة التخبط والإرتزاق و سندان الإقصاء.
توفيق بوعشرين: طاحت الصمعة علقوا الحضرمي