الصحراء زووم _ الصحراء و الزعيمة الورقية


أضيف في 9 دجنبر 2020 الساعة 17:47


الصحراء و الزعيمة الورقية


الصحراء زووم : بقلم الأستاذ عمر عباسي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال

طالعت بكثير من الدهشة تصريح السيدة نبيلة منيب ، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، حول الريع في الصحراء، وهو تصريح يفيض حقدا وضغينة ضد الوطن، أطلقته سيدة يمكن أن تصلح لأي شيء إلا لممارسة العمل السياسي النبيل التي تزعم ممارسته.


    كان من الممكن أن لا نلتفت إلا مثل هذه التصاريح التي دأب عليها خصوم حزب الاستقلال بالصحراء بين الفينة و الأخرى،  إلا أن التطورات الدقيقة التي تمر منها قضية الوحدة الترابية لبلادنا تجعل التنديد بهده التصريحات الرعناء واجبا وطنيا مقدسا وليس  حمية حزبية، إنه تصريح يأتي في ظل استمرار التعبئة الوطنية بعد العملية العسكرية غير الهجومية التاريخية التي نفذتها قواتنا المسلحة لتحرير معبر الكركارات من مليشيات البوليساريو.


  لسنا في حاجة هنا إلا التذكير بالفشل الذريع الذي أدمنت الزعيمة الورقية العيش فيه، و التي اختارت الإمعان في إطلاق التصريحات الشعوبية كي تستدير ناخبين هجرو منذ زمن طويل أمثالها من الحالمين بعودة " اليسار" والذي يشكل وجود أمثال منيب في الحيات السياسية احد تمظهرات موته السريري، مشكلة السيدة منيب الحقيقة هي أنها مازالت تحلم بأن شعب اليسار سوف يستفيق يوما و يرتدي ملابسه و يركض نحو مكاتب التصويت مزدحما كي يصوت على " الرسالة"، ليتوج للامنيب ميركل المغرب، أما أن لك أن تستيقضي من أحلامك المرضية ، و أن تتطهري من الحقد و الضغينة و الإحساس المرضي بالفشل و الإخفاق.

 

ما الفرق إذن بين تصريحاتك وتصريحات غالي؟
 
ليس المقام ، مقام استحضار المنجزات التنموية الكبيرة التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، بفضل تفعيل البرامج الواردة في المخطط التنموي الذي يرعاه جلالة الملك، والذي انخرطت فيه بقوة سائر الجماعات الترابية و المنتخبين، يكفي هنا أن نذكر منيب و أمثالها بالدور اليومي و الطلائعي الذي يقوم به المنتخبون للتصدي للأطروحة الانفصالية و محاصرتها في الميدان. طبعا هذا واجب وليس منة ، إنما نورده هنا لان أمثال منيب لا يعرفون عنه شيئا.


  يبق أن نقول لمنيب أن زمن صناعة الخرائط ولى، و أن الخريطة السياسية في الصحراء تفرزها صناديق الاقتراع، و أن محاولات التحكم في مخرجاتها التي جربها البعض لم تجر على بلادنا إلا الويلات، لذلك على من يريد هزم حزب الاستقلال ورموزه أن يتوجه للعمل في الميدان بدل أن يطلق تصريحات حمقاء ، تحاول النيل من الشرعية السياسية و الانتخابية و الديمقراطية لمنتخبي حزب الاستقلال في الصحراء، و في مقدمتهم الحاج مولاي حمدي ولد الرشيد ، الذي سيخلده تاريخنا المعاصر كأحد  القادة الكبار الذي برهن على قدرة إستثنائية لقائد وحكيم وزعيم ، إجتمع فيه ما تفرق في غيره، و الذي  لن تنال منه معاول الهدم و ألسنة السوء و تصريحات زعيمة ورقية ...




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
الجهـوية المتقدمة وإشكالية التقطيع الترابي
الحكم الذاتي والجهوية الموسعة..
سيدي إفني، هل فقدنا الأفق؟؟؟
فيضانات كلميم الدروس والعبر..فهل من معتبر؟؟؟
2015 : للصحراء رب يحميها
سياسة الحيوانات ؟
عفوا لست بشارلي...!!
عدنا والعود أحمد...حرية الرأي والتعبير.. إلى أين ؟؟؟
المعطل الصحراوي، بين مطرقة التخبط والإرتزاق و سندان الإقصاء.
توفيق بوعشرين: طاحت الصمعة علقوا الحضرمي