الصحراء زووم _ هذه مزايا ''ليلة القدر''


أضيف في 2 يوليوز 2016 الساعة 17:10


هذه مزايا "ليلة القدر"


الصحراء زووم : وكالات

تُعتبر ليلة القدر بمثابة ليلة العُمر، لما لها من العظمة والمكانة، فحقيقتها تفوق حدود الإدراك البشري، فهي خير من آلاف اللحظات الزمنية في حياة البشر، فكم من آلاف الشهور، بل وآلاف السنين قد انقضت دون أن تترك في الحياة بعض ما تركته هذه الليلة المباركة السعيدة من آثار وتحولات.
و لهذا فلا غرابة أن الرسول صلى الله عليه وسلم  يحثنا على تحريّها في الفترة الزمنية التي تقع فيها فيقول لنا:"تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان".

أوصَافها:

 

 يقول سبحانه: ((نا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر. تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر. سلام هي حتى مطلع الفجر)).

فهي ليلة عظيمة, ولها الخير الكبير, وبركاتها لا تحصى, ليلة واحدة خير من ألف شهر, وهو عمر طويل لو قضاه المسلم كله في طاعة الله عز وجل, فليلة القدر وهي ليلة واحدة خير منه, هذا لمن حصّل فضلها ونال بركتها.
وقتُها:

 

قال النبي صلى الله عليه وسلم:”تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان”. رواه البخاري ومسلم.
و قال أيضا  صلى الله عليه وسلم: "تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان" رواه البخاري ومسلم.

 


كيف يتحراها المُسلم؟

 

عن عائشة- رضي الله عنها- قالت:”كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر, شد مئزره, وأحيا ليله, وأيقظ أهله” رواه البخاري ومسلم. و عنها- أيضاً- قالت:”كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها” رواه مسلم.

 

ليلة القدر تبدأ من أذان المغرب إلى طلوع الفجر، فجد واجتهد من أولها حتى نهايتها.
- نوّع في العبادة مابين صلاة ودعاء وتلاوة وذكر..
- تذكر أنها أُخفيت عنا للحث على اﻹجتهاد في جميع الليالي .
- تذكر أثر العبادة على قلبك ، وكيف هي سبيل لصلاح نفسك .
- استعن بالله ولا تركن لنفسك . 
- كن جاد غير مجامل لغيرك حتى ولو كان رفيق اعتكافك .
- تذكر أنها لن تعود إلا بعد عام .

فضَــائلها:

 


الأولى: أن الله أنزل فيها القرآن الذي به هداية البشر وسعادتهم في الدنيا والآخرة.

الثانية: ما يدل عليه الاستفهام من التفخيم والتعظيم في قوله:”وما أدراك ما ليلة القدر”.
الثالثة: أنها خير من ألف شهر.
الرابعة: أن الملائكة تتنزل فيها وهم لا ينزلون إلا بالخير والبركة والرحمة.
الخامسة: أنها سلام, لكثرة السلامة فيها من العقاب والعذاب بما يقوم به العبد من طاعة الله عز وجل. 
السادسة: أن الله أنزل في فضلها سورة كاملة تتلى إلى يوم القيامة.

السابعة: مغفرة الذنوب لمن قامها إيماناً واحتساباً يقول صلى الله عليه وسلم:”من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه”.

علامَاتُها: 

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”ليلة القدر ليلة سمحة, طلقة, لا حارة, ولا باردة, تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء”.

 

بمعنى أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع, صافية ليست كعادتها في بقية الأيام, ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها)- رواه مسلم.

 

 

وختاما، فإن أفضل الأدعية التي قِيلت في هذه الليلة المُباركة، ما جاء في حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول أرأيت إن علمت أي ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال قولي: (اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عني) رواه الترمذي.




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
التربية عند أهل البيت عليهم السلام
النظام الأسري في المجال الصحراوي/الحساني
الأسرة الصحراوية ومكانة الطفل
“مواقع التواصل الاجتماعي ” وإدمان الشباب
ما الحكمة في الأمر بالوضوء بعد أكل لحم الإبل
في عز البرد إكتشف فوائد ومخاطر الحطب
المجلس العلمي المحلي بالعيون يفتح باب دراسة العلوم الدينية أمام عموم المواطنين و المواطنات
الشباب الصحراوي و الزواج .. عزوف أم خوف ؟
السواك ,, أسرار وفوائد ؟
معهد ألماني يحذر من استعمال الشاحن الرخيص الثمن لأنه قد يتحول إلى قنبلة موقوتة ! + فيديو