الصحراء زووم : محمد سعيد التليميذي
أعرب السيد مصطفى الباكوري الأمين العام لحزب الأصالة و المعاصرة ،عن عدم رضى المؤسسة الملكية لما وصفه بالخرجات الإعلامية لرئيس الحكومة .
كما نفى ،أن تكون الرسالة التي وجهها كل من أحزاب الاتحاد الاشتراكي والاتحادالدستوري والأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال للديوان الملكي “شكاية أوطلب تحكيم”.
مشدداعلى أنها “كانت رسالة لطرح إشكاليات تصرفات رئيس الحكومة فيعدد من المجالات”.
وذلك لكونها “تتعلق فقط باقحام المؤسسة الملكية والملك في الساحة السياسية خاصة ونحن على أبواب الانتخابات”، على حد تعبيره .
واوضح المتحدث نفسه أن رسالة المعارضة إلى القصر “كانت فرصة لنتلقى توضيحات تفيد بأن الملك غير راض على استعمال بنكيران للمؤسسة الملكية بهذه الطريقة في خطابه” ، على حد قول الأمين العام لحزب الجرار، مذكرا في نفس السياق بأن المعارضة “طرقت أبواب جميع المؤسسات الدستورية التي يمكن اللجوء إليها ”، فيما يتعلق بتصرفات رئيسالحكومة، ضمنها القضاء والهيأة العليا للاتصال السمعي البصري.
إلى ذلك، اعتبرالبكوري أن تصرفات رئيس الحكومة تساهم في تحسين التنسيق بين فرق المعارضة “في وقت وجيز” وجعلها تجتمع أكثر، الأمرالذي يساهم حسب المتحدث نفسه في “ إحراج بنكيران كشخص وإحراج حزبه وحكومته”، متهما رئيس الحكومة ب ”تصديرالمشاكل ولعب دورالضحية”.
وتابعا لبكوري هجومه على الحكومة قائلا انها “مرحلة عابرة لايجب أن تأخذ معها مكاسب تتجاوزالخمسين سنة من البناء الديمقراطي”.