الصحراء زووم : محمد كنتور
بعد اعلان رئاسة الجمهورية في الجزائر عن تشكيل الحكومة الجديدة، طرحت تساؤلات عن أسباب الإطاحة برمطان لعمامرة من منصبي نائب الوزير الأول ووزير الخارجية، فيما ذهبت بعض التحليلات الى ان الأمر يتعلق باعداد الرجل لمنصب هام في تدبير المرحلة الانتقالية، بعد الحديث عن امكانية تنحي بوتفليقة هذا الأسبوع.
وفي هذا الصدد كشفت مصادر اعلامية جزائرية مقربة من دوائر السلطة عن امكانية تعيين رمطان لعمامرة، مكان عبدالقادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة الحالي، في محاولة أخرى من السلطة ترجيح الكفة لصالحها، رغبة منها في تولي بديل لها تثق فيه، في منصب الرجل الثاني في الدولة، والذي سيتولى طبقا للدستور رئاسة الدولة بعد تنحية او استقالة بوتفليقة، لتسهيل سيناريو المرور الى المرحلة الانتقالية، في محاولة لتجنب أضرار أكثر من التنازلات التي قدمتها للحراك الشعبي.
وكانت الرئاسة الجزائرية كشفت مساء امس الاحد عن تشكيلة الحكومة الجديدة، برئاسة نور الدين بدوي، والتي تتكون من 27 وزيرا، حيث تم الإبقاء على 6 أعضاء من الطاقم الحكومي السابق، وعلى رأسهم رئيس اركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الذي احتفظ بمنصبه كنائب لوزير الدفاع، فيما أسندت وزارة الخارجية لصابري بوقادوم ممثل الجزائر بالأمم المتحدة.