الصحراء زووم : محمد كنتور
انطلقت، بحر هذا الأسبوع قافلتان تنقلان 700 طن من المنتجات الجزائرية نحو العاصمة الموريتانية نواكشوط، ومنها الى العاصمة السنغالية داكار، وهذا في إطار ديناميكية تشجيع الصادرات خارج المحروقات والسياسة الجديدة المتعلقة بتمركز الجزائر في إفريقيا، حسب بيان وزارة التجارة الجزائرية.
و تضم الحمولة الموجهة إلى موريتانيا، حسب نفس البيان، 27 شاحنة تنقل منتوجات مصنعة من طرف 14 متعامل اقتصادي جزائري، ينحدرون من العديد من ولايات الجزائر، ومن المنتظر ان تصل هذه القافلة إلى نواكشوط يوم 23 ابريل الجاري بعد قطع مسافة 3.500 كم.
و بالنسبة للقافلة المتوجهة إلى داكار، فهي تنقل 80 طن من المنتوجات منها 60 طن من المنتوجات الغذائية الزراعية و 20 طن من المنتوجات الموجهة للنظافة البدنية، من المنتظر ان تصل القافلة إلى داكار يوم 25 ابريل الجاري بعد قطع مسافة 3.900 كم، وتعتبر هذه البعثة السادسة من نوعها بعد فتح المعبر الحدودي الرابط بين تندوف الجزائرية، وشوم الموريتانية،" مع العلم ان البعثة السابعة ستكون قريبا، حسب ذات البيان.
وكانت الجزائر وموريتانيا دشنتا في غشت الماضي، المعبر الحدودي الذي يطلق عليه اسم "تندوف - شوم"، والذي يعتبر الأول بين البلدين منذ استقلالهما عن الاستعمار الفرنسي، ويربط المعبر بين ولاية تندوف الواقعة جنوب غرب الجزائر، وولاية الزويرات الواقعة شمال شرق موريتانيا، وتأمل الجزائر بأن يتحول المعبر الجديد بديلًا للمعبر الحدودي الكركرات الذي يربط المغرب بعمقه الإفريقي.