"أحمد الجندالي " المزمارُ الذهبي الصحـراوي (فيديو)
الصحراء زووم : عبد القادر داود (تصوير محمد كنتور)
أحمد موسى الجندالي، أحد أبناء الصحراء الذي حباه الله بصوتٍ شجيّ ورخيم في تجويد القران، حلّ اليوم ضيفا على موقع "الصحراء زووم"، وقد أفرد الموقع بحديث خاص عن مساره التعليمي الأكاديمي و الديني، وبفيديو خاص بصوته الرباني العذب.
بدأ "المزمار الذهبي للصحراء " كما يحلو للساكنة تسميته مساره التعليمي بمدارس العيون وتدرّج به مثبتا تفوقه بتتويجه هذا المسار بالحصول على شهادة الباكلوريا سنة 2001 " شعبة الآداب العصرية" حيث التحق بجامعة "القاضي عياض" بمراكش في نفس السنة بشعبة الحقوق، غير أن هذا المسار الأكاديمي اكتنفته لحظة فارقة من حياة الرجل الذي غادر طواعية مدرجات الجامعة بقرار مفصلي من حياته الشخصية و إلتحق بكتاب قرآني بمدينة " تارودانت" ليتتلمذ على يد الشيخ " عمار " الفقيه الذي أسهب في شكره الإمام الجندالي اعترافا منه بفضله و إمتنان له على توجيهاته، فقد حفظ القران الكريم على يديه و أتقن التجويد وآدبياته، بلسانه العربي الفصيح و الذي يبقى هبة إلهية للصحراء و أهلها.
كما شكّل المسجد الشعبي" بقيسارية الديش" البدايات الأولى لبروز هذا الإسم الذي أصبح حديث الخاصة والعامة، فقد أكسبه صوته الشجيّ، شهرة وحب الساكنة الذين أصبحوا يحجون بكثافة للصلاة خلفه أينما حل وإرتحل، والصورة لا تخطئها العين في مسجد " مولاي عبد العزيز" الذي أصبح مشفع به وهي أصدق تعبير ودليل على ذلك، حيث أصبحت جنبات المسجد تمتلئ عن أخرها مع كل صلاة تراويح في هذا الشهر الفضيل في جو رباني من الخشوع، فصوت هذا المُشفّع لازال يستقطب الآلاف من أبناء المدينة للاستمتاع بقراءته العذبة وترتيله الجميل الذي يخطف الأسماع و الألباب.