الصحراء زووم : محمود الركيبي
قال سفير الجزائر بالأمم المتحدة سفيان ميموني بنيويورك بأن بلاده تدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن من اجل حل نزاع الصحراء، مشيدا بالمبعوث الشخصي السابق هورست كوهلر، الذي نجح في إعطاء ديناميكية جديدة للمسار السياسي، مشيرا إلى أن المأزق الذي يوجد عليه هذا المسار منذ عدة سنوات “أصبح يشكل مخاطر كبيرة على السلام والاستقرار في المنطقة”.
وأضاف ممثل الجزائر أمام اللجنة الرابعة بالجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الجزائر كملاحظ موضوعي وحريص على السلام و الاستقرار في المنطقة “جد منشغلة” لغياب التقدم في المسار السياسي معتبرا أن المأزق يتطلب “مزيدا من الجهود و حتى وثبة من اجل إحداث قطيعة مع الجمود الحالي للمسار”، وبعث شروط تسوية مستديمة لحل هذا النزاع”.
و تابع قوله “أن بلادي تعرب في هذا الصدد عن أملها في أن تؤدي جهود الأمين العام الاممي ومبعوثه الشخصي القادم، إلى ديناميكية فعلية لمسار تسوية هذا النزاع، وأن يلتزم الجانبان بنية صادقة وبدون شروط مسبقة في مفاوضات بغية التوصل إلى حل سياسي مقبول من الجانبين طبقا للشرعية الدولية”.
كما أشار ميموني الى أن الجزائر تنوه بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة الذي “حث أعضاء مجلس الأمن وأصدقاء الصحراء، والفاعلين الآخرين المعنيين بتشجيع المغرب وجبهة البوليساريو على مواصلة المساهمة في المسار بنية صادقة و بدون شروط مسبقة.
و أضاف الدبلوماسي الجزائري بأن “الحوار المباشر الذي هو مصدر ثقة وأمل، يبقى في الحقيقة الوسيلة الأكثر فعالية لإقامة سلام دائم”، مضيفا بأن الجزائر بصفتها ملاحظا رسميا في مسار السلام، ستواصل تقديم مساهمتها من اجل تسوية عادلة ودائمة لنزاع الصحراء، مؤكدا أنها “لن تدخر أي جهد حتى ترافق بتمنياتها و تشجيعاتها الأشقاء في المغرب وجبهة البوليساريو، ومن اجل تغليب منطق السلم و الوفاق على التوتر و عدم الاستقرار”.