الصحراء زووم :سيد احمد السلامي
في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية في الجزائر عقب اجتماع مجلس الوزراء، أعلن الرئيس عبد المجيد تبون ما أسماه "التزامه بالموقف الثابت للجزائر من نزاع الصحراء"، في إشارة إلى موقفها الداعم لأطروحة جبهة البوليساريو.
وأشار البيان الذي صدر عقب أول اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة الرئيس الجديد عبد المجيد تبون ورئيس الوزراء المكلف عبد العزيز جراد بعد تشكيل الحكومة، إلى أن الرئيس تبون ركز في تقييمه للوضع الخارجي على "البيئة المعقدة التي تحيط بالجزائر على المستويين الجهوي والدولي والتي تعتبر اليوم مسرحا لمناورات جيوسياسية كبيرة وميدانا لتشابك عوامل تهديد وعدم استقرار"، حسب نص البيان.
وكان الرئيس تبون قد شدد خلال خطاب تنصيبه على أنه سيتمسك بالمواقف الديبلوماسية المعروفة للجزائر تجاه نزاع الصحراء، حيث جدد دعم بلاده لأطروحة جبهة البوليساريو في هذا الخصوص، ولعل احتفاظه بصبري بوقادوم على رأس الخارجية في التشكيلة الحكومية الجديدة، تؤكد هذا التوجه، فمسيرة بوقادوم داخل السلك الديبلوماسي الجزائري التي دامت ثلاثين سنة، تشير إلى أن مواقفه لم تخرج عن النهج العدائي الذي تتبناه الجزائر في علاقاتها مع المملكة، وموقفها من النزاع الإقليمي حول الصحراء، خاصة خلال توليه منصب الممثل الدائم للجزائر في الأمم المتحدة، والتي نافح خلالها عن أطروحة جبهة البوليساريو بخصوص هذا النزاع، وقاد التحركات الديبلوماسية لمحور الدول المناوئة لمصالح المملكة داخل أروقة ودهاليز المنظمة الدولية، خلال مناقشاتها لملف الصحراء.