الصحراء زووم : محمد كنتور
احتضنت العاصمة الموريتانية نواكشوط، أشغال المؤتمر القاري حول التعليم والشباب والتأهيل للتشغيل، وذلك بمشاركة رؤساء دول وحكومات افريقية.
وعرف المؤتمر الذي انعقد تحت شعار “من أجل إفريقيا متعلمة ومؤهلة للقرن الحادي والعشرين”، مشاركة كل من عبد المجيد تبون رئيس الجزائر، وباسيرو ديوماي فاي رئيس السنغال، وابول كاغامي رئيس جمهورية رواندا، إضافة إلى 30 وزيراً من دول إفريقية مختلفة، ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي.
وقد كان لافتا غياب زعيم البوليساريو ابراهيم غالي عن هذا المؤتمر، علما أنه يحرص على عدم تفويت أي فرصة للمشاركة في هكذا مؤتمرات قارية، وهو ما يفسر رفض الحكومة الموريتانية توجيه دعوة له للمشاركة في هذا المؤتمر.
ويعكس رفض نواكشوط دعوة زعيم البوليساريو، حرص موريتانيا على الالتزام بموقف الحياد الذي تتبناه في تعاطيها مع النزاع الإقليمي حول الصحراء، ورفضها الانخراط في السياسات المعادية للوحدة الترابية للمغرب التي ترسمها الجزائر، خاصة بعد وصول الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني إلى السلطة، خلفا للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الذي عرف بميله لدعم أطروحة البوليساريو.