الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
نفت سفيرة موريتانيا في واشنطن، سيسه بنت الشيخ ولد بيده، وجود أي تنسيق مرتب لعقد لقاء مرتقب بين الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووصفت ما تم تداوله بهذا الخصوص بأنه "أخبار زائفة".
وأوضحت السفيرة، في تصريح للموقع الإخباري الموريتاني "صحراء ميديا"، أن صفتها كمفوضة فوق العادة "تعلق تلقائيا بمجرد وجود رئيس الجمهورية على أراضي الدولة المضيفة"، مما يجعل مكتب الاتصال التابع لرئاسة الجمهورية هو الجهة الوحيدة المخولة بالإدلاء بأي تصريحات أو الرد على الاستفسارات، بحسب تعليقها.
وأكدت المسؤولة الموريتانية أنه، وحتى لحظة توقّفها عن أداء مهامها في الساعة 15:15 من مساء أمس، لم تكن هناك أي معطيات أو أسس تؤكد صحة ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام، وختمت تصريحها بالقول: "أليس الصبح بقريب؟"، في إشارة إلى أن الحقيقة ستتكشف قريبا.
يذكر أن وسائل إعلام أمريكية كانت قد تحدثت عن احتمال عقد لقاء بين الرئيس الغزواني، الذي يزور واشنطن حاليا، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك على هامش القمة الأمريكية الإفريقية المصغرة التي يحتضنها البيت الأبيض، والتي تجمع رؤساء خمس دول من غرب إفريقيا وهي الغابون والسنغال وغينيا بيساو وليبيريا بالإضافة إلى موريتانيا.