الصحراء زووم : محمد كنتور
جدد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، مسعد بولس، تأكيد دعم الولايات المتحدة للجهود الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للنزاع الإقليمي حول الصحراء، مشدداً على أهمية مواصلة الحوار والدبلوماسية من أجل إنهاء هذا النزاع بما يحقق الاستقرار بالمنطقة.
وقال بولس، في تدوينة نشرها عقب مشاركته في منتدى أوسلو بحضور المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء ستيفان دي ميستورا، إن النقاشات التي شهدها المنتدى بشأن نزاع الصحراء كانت "قيّمة"، مبرزاً أهمية الدبلوماسية المستمرة في الدفع نحو حل هذا النزاع الذي استمر لعقود.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن العمل يظل متواصلاً في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، مؤكداً أن الحوار البراغماتي والإرادة السياسية وروح التسوية تمثل عناصر أساسية للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الأطراف المعنية، بما يساهم في تعزيز الاستقرار والازدهار على المستوى الإقليمي.
كما شدد بولس على ضرورة المضي قدماً في المسار السياسي دون تأخير، مذكراً بأن رئيس الولايات المتحدة أكد أن المناقشات التي تُجرى بحسن نية، ينبغي أن تستمر وتتقدم بشكل عاجل، في إشارة إلى أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف.
وتأتي تصريحات المسؤول الأمريكي عقب لقائه مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، الذي يواصل تحركاته الدبلوماسية في إطار المساعي الأممية الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.
وتعكس هذه المواقف استمرار اهتمام واشنطن بمتابعة تطورات ملف نزاع الصحراء، ودعم الجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع، في ظل تزايد الدعوات الدولية إلى تسريع وتيرة المشاورات والانخراط في حوار جاد يفضي إلى حل مستدام يضمن الاستقرار الإقليمي.