الصحراء زووم : العيون
أعلنت الكتابة الإقليمية للجامعة الوطنية للتجهيز والنقل بالعيون، التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، عن دعمها ومساندتها للوائح حزب الاستقلال برسم الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026.
وجاء هذا الموقف في رسالة موجهة إلى مناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للتجهيز والنقل بالعيون، موقعة من طرف السيد محمد بد، الكاتب الإقليمي للجامعة، أكد فيها أن هذا الدعم يأتي في سياق الدينامية السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المملكة، وحرصاً على صون المكتسبات والدفاع عن المصالح الاجتماعية، واستحضاراً للعلاقة التاريخية القائمة على الشراكة والتكامل بين الاتحاد العام للشغالين بالمغرب وحزب الاستقلال.
وأشادت الرسالة بالحصيلة التنموية التي تعرفها مدينة العيون والجهود المبذولة في مجال البنيات التحتية وتدبير الشأن المحلي، منوهة في هذا الإطار بالدور الذي يضطلع به الأخ المناضل مولاي حمدي ولد الرشيد في خدمة المدينة والدفع بمسارها التنموي، وما رافق ذلك من مبادرات ومشاريع أسهمت في تعزيز المكتسبات وترسيخ الدينامية التنموية المحلية.
كما نوهت الكتابة الإقليمية باللائحة الجهوية لحزب الاستقلال، التي ترأسها الأخت المناضلة مفيدة وداد، تقديراً لنضالها ودورها في تعزيز المشاركة السياسية للمرأة بالجهة، والمساهمة في التعبئة الميدانية لبرنامج الحزب.
وفي السياق ذاته، دعت الكتابة الإقليمية كافة مناضلي ومناضلات الجامعة وهياكلها بإقليم العيون إلى الانخراط المكثف والفعال في الحملة الانتخابية، والتعبئة إلى غاية نهاية يوم 22 شتنبر، والتصويت المكثف لصالح رمز «الميزان» خلال الاستحقاقات التشريعية.
كما حثت الرسالة على التعريف بالبرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال، الذي يرفع شعار «وطني... مستقبلي»، وما يتضمنه من محاور أساسية تهم الحفاظ على منظومة القيم وتقوية تماسك الأسرة، ومحاربة الفساد والريع وتضارب المصالح، وتحسين القدرة الشرائية للأسر وتقوية الطبقة الوسطى، ودعم أدوار المرفق العمومي في إطار دولة الرعاية، وتعزيز السيادة الاستراتيجية.
وأكدت الجامعة الوطنية للتجهيز والنقل بالعيون أن هذه المحطة الانتخابية تشكل فرصة لتعزيز حضور القوى الوطنية والنقابية في المؤسسات المنتخبة، وترسيخ الحوار المؤسساتي، ومواصلة الدفاع عن العدالة الاجتماعية وتحسين أوضاع الشغيلة والقطاع.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أن الانخراط الفعال في الاستحقاقات التشريعية المقبلة مسؤولية جماعية، داعية كافة المناضلات والمناضلين إلى التعبئة والعمل الميداني والتواصل مع مختلف الفئات والأوساط الاجتماعية، بما يساهم في إنجاح هذه المحطة الانتخابية ودعم لوائح حزب الاستقلال.
