الصحراء زووم : كنتور محمد
وجه مولاي حمدي ولد الرشيد رسالة شكر وامتنان إلى ساكنة إقليم العيون، على الثقة التي منحته إياها ولحزب الاستقلال خلال الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، والتي ترجمتها صناديق الاقتراع بحصوله على 51 ألفاً و815 صوتاً، معرباً عن اعتزازه بهذه النتيجة وما تحمله من دلالات بالنسبة إليه.
واعتبر ولد الرشيد أن هذا الرقم لا يختزل في مجرد حصيلة انتخابية، بل يجسد آلاف رسائل الثقة والأمانة التي قال إنه سيظل يستحضر ثقلها ومسؤوليتها في مختلف مراحل العمل المقبلة، مؤكدا أن الثقة التي حظي بها تشكل قبل كل شيء تكليفا ومسؤولية والتزاما بخدمة الإقليم وساكنته.
وفي كلمة خص بها ساكنة العيون، أعرب ولد الرشيد عن اعتزازه بالنتيجة المحققة، موجها شكره إلى كل المواطنات والمواطنين الذين توجهوا إلى صناديق الاقتراع واختاروا رمز الميزان، كما توجه بالتحية إلى مختلف أحياء الإقليم ومكوناته وفئاته، من نساء ورجال وشباب وشيوخ، على الثقة التي منحوه إياها.
كما وجه ولد الرشيد تحية خاصة إلى مناضلات ومناضلي حزب الاستقلال، وكتاب الفروع ومسؤولي التنظيمات والروابط والهيئات الموازية والمنتخبين، إلى جانب الشباب والنساء والمتطوعين والمتطوعات، الذين واكبوا مختلف مراحل الحملة الانتخابية، وشاركوا في التأطير والتواصل والعمل الميداني.
وشملت رسالة الشكر أيضاً كل من ساهم، من قريب أو بعيد، في إنجاح الحملة، سواء على مستوى التنظيم أو التأطير أو التواصل أو العمل الميداني والإعلامي واللوجستي، فضلاً عن الأسر والعائلات التي فتحت أبواب منازلها واستقبلت اللقاءات والفعاليات الانتخابية، معتبراً أن النتيجة التي تحققت هي ثمرة جهد جماعي وأن الجميع شركاء فيها.
وشدد ولد الرشيد على أن صلته بساكنة إقليم العيون لا ترتبط بالمحطات الانتخابية، مؤكداً أن التواصل والقرب والاستماع إلى انشغالات المواطنين وتطلعاتهم سيظل متواصلاً خلال المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن هذه المرحلة تفتح صفحة جديدة عنوانها الوفاء للثقة والعمل من أجل المستقبل.
وتعهد ولد الرشيد بمواصلة الدفاع عن مصالح إقليم العيون وساكنته، والترافع عن تطلعات أبنائه، ومواصلة العمل بروح المسؤولية والإخلاص، مؤكداً أن الثقة التي حظي بها تمثل أمانة والتزاماً يقتضي مواصلة العمل وخدمة المواطنين، والوفاء للتطلعات والانتظارات التي عبرت عنها ساكنة الإقليم خلال هذا الاستحقاق.
