الصحراء زووم : مراد بلاح
لم أجد خير عبارة ابدأ بها هذا المقال من المقولة الشهيرة "عندما تنتهي المعركة يخلد الشهداء إلى النوم فيخرج الجبناء ليحدثونا عن بطولاتهم " .
أثار استغرابي أن حزب العدالة و التنمية بقيادة بنكيران و حكومة المراهقة السياسية و اخص بالذكر حزب العدالة و التنمية بالأقاليم الجنوبية و في مدينة العيون على وجه خاص بخرجاته الإعلامية و استئجاره لمنابر إعلامية ليحدثنا عن نزاهته و دفاعه عن قضايا المواطنين , المواطنين الذين اقهر كاهلهم بالزيادات الضريبية و الزيادات في المحروقات مما يستنزف جيوب المواطنين البسطاء و ينذر بانقراض الطبقة المتوسطة من الوجود.
حزب المصباح كما يحلو للبعض تسميته. المصباح الذي ينطفئ طول فترة حكمه ليضيء فجأة بدعوى شعار هموم المواطنين في إطار حملة انتخابية فاشلة سابقة لأوانها هنا أتحدث خرجاته الإعلامية التي تستهدف حزب الاستقلال و أطره الذين يعيشون هاته الأيام أيام نصر و عزة منقطعة النظير من خلال نجاح المؤتمر الجهوي للمرأة الاستقلالية الذي حضره أزيد من 13 ألف مؤتمرة و المؤتمر الجهوي للشبيبة الاستقلالية بحضور أزيد من 8 ألاف مؤتمر كل هذه الأرقام تجعل من حزب الاستقلال رقما صعبا في المعادلة السياسية بالأقاليم الجنوبية خصوصا وقد فشل العديد من أعداء النجاح على تحطيمه أو على الأقل أن يحذو حذوه .
حزب الاستقلال و بفضل القيادة الرشيدة استطاع أن يجعل من مدينة العيون مدينة حضارية تضاهي نظيراتها من المدن الكبرى و خير دليل هو احتلال مدينة العيون للمرتبة الثانية عربيا في السلامة البيئية , هذا الانجاز لم يأتي من خلال الغوغائية و كثرة الحديث التي دأب حزب العدالة و التنمية على نهجها و إنما من خلال العمل الدءوب و المتواصل للمجلس البلدي لمدينة العيون التي حق لكل سكانها أن يفتخروا بمجلسها المسير.
العيون و كل العيون عليها حفضها الله من كل العيون الحاسدة و الحاقدة على مجلسها برئاسة عمدة مدينة العيون .
لا يسعني في هذا الأمر إلا أن أقول بصوت عال "لا عاش الجبناء, لا عاش الحاقدون, لا عاش الحاسدون" و نصر الله حزب الاستقلال قيادة و مناضلين.