بقلم : هدي محمد
مولاي حمدي ولد الرشيد رجل المرحلة تنطلق الحملة الانتخابية للسابع من أكتوبر الجاري، وتنطلق معها برامج عدة لشخصيات عديدة اقتحمت الساحة السياسية بقصد أو بدون قصد، منهم من اشتغل على ذلك كثيرا، ومنهم من أضل بوصلة مشواره السياسي وسقط في ميدان حامي الوطيس بمدينة العيون التي لها أهلها ورجالاتها.
مولاي حمدي ولد الرشيد واحد وحيد من الذين تنأى صناديق الاقتراع إلا أن تروض لهم طواعية، مستجيبة لرغبة المواطنين الذين يزكونه ويؤيدونه بأصواتهم الحقة، نتيجة لما خلفه البرلماني عن دائرة العيون ورئيس مجلس بلديتها. فالرجل استطاع ان يحقق خلال وقت وجيز مطالبا كثيرة لساكنة متعطشة للحرية التنموية، وكان نموذجا حيا طيلة سنوات للبرلماني الذي ينقل معاناة الساكنة واحتياجاتها الى قبة البرلمان عبر أسئلة كثيرة فرضت على الوزراء هناك في الرباط ان يتعاملوا معها باستعجالية.
لقد استطاع ولد الرشيد أن يوحد ما تفرق بمدينة العيون، أن يوحد القبائل وساكنة الشمال والجنوب عبر كاريزما لا تتوفر إلا في غيره" فكان المسؤول الحاسم والحازم، والأب والأخ الرفيق بمن حوله من شباب وشيب ونساء. يخوض الأب الروحي لمناضلي حزب الاستقلال بالجهات الجنوبية الثلاث الاستحقاقات الانتخابية الحالية، وكلنا أمل ان يستمر في مسلسل العطاء الذي ألفناه منذ عرفناه، رجلا شهما صالحا، يضع مصلحة المدينة ومواطنيها فوق كل اعتبار.