بقلم : خديجة الرشيدي
في خانة المتوقع ....لابل في خانة الأكيد بدأت صناديق الإقتراع تكشف عنها وجهها المشرق لحزب الإستقلال بعد اربعة عشر يوما من العمل المتواصل و الدؤوب ، حل بها مولاي حمدي ولد الرشيد ضيفا عزيزا على اكثر من 93 تجمعا خطابيا ضم مختلف فئات و شرائح المجتمع بإقليم العيون.
بسط وكيل لائحة حزب علال الفاسي بالعيون برأس مرفوع و بمداخلات حماسية لا تعلوها لجلجة و بوجه ابيض برنامجه الإنتخابي المحلي مسلحا بمنجزات صارخة تحدث عن نفسها إن من سبق و وشحناه بشرعية تمثيلنا و الذود عن مصالحنا لم يخلف الموعد و لم يخذل ثقتنا فيه فنجح في مهمته التي اخترناه لها بدرجة امتياز ستضع المعركة الإنتخابية اوزارها مساء يوم غد و سيسدل الستار عن الصناديق التي لا يعلو على صوتها الا صوت الإرادة الحرة لمواطني اقليم العيون التي ما فتئت تعلن ولمرات عديدة و جهارا نهارا وعلى رؤوس الأشهاد ان ابنها البار مولاي حمدي ولد الرشيد كف و وفى وهي التي تغتنم كل فرصة مواتية لتشد ازره بثقتها، مباركة و مزكية للمجهودات الجبارة التي لا يستيطع المرء الا أن يقف مشدوها امامها و أمام رجل اقتحم كل الصعاب وطوع كل المستحيلات خدمة لمدينته و ساكنتها .
غدا الموعد النهائي والتاريخي الذي يتتظره الجميع بشوق لكن هناك من بدا التفكير المتأني في برامج التدبير المستقبلي للمنطقة والحكومة القادمة ولعل الأكيد في هذا المجال ان الفوز الساحق بدأ واضحا جليا للعيان وبدأت تباشيره تلوح في الأفق القريب للائحة الميزان التي أبانت عن تنظيم جيد للحملة الإنتخابية في شكلها الحضاري والراقي.
وباختصار أود أن أقول كلمة واحدة وهي اني لي الشرف بتهنئة وكيل لائحة الميزان السيد مولاي حمدي ولد الرشيد .
قبل أن أهنئه رسميا يوم غد وأقول هنيئا هنيئا لنا بفوزكم الساحق واهنئ بعد وكيل اللائحة إبنتي والأجيال القادمة على هذا الفوز الذي سوف يضمن 5 سنوات قادمة من العطاء والمواكبة المستمرة وأنا مطمئنة كثيرا على واقع التنمية والأوراش التي ستستكمل بمدينة العيون المدينة التي لم تخذل أبدا أبناءها الحقيقيين الذين مافتئوا يعتنون بها وبساكنتها على مدى عقود لذلك أهيب بوكيل لائحة حزب الإستقلال بأن يستريح فالنصر الكاسح قادم لا محالة والعيون سوف تعطي المثال في الإستثناء المثال في الوفاء والعهد.