الصحراء زووم : مريم حمدو
لوح رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران من جديد بالإستقالة بسبب فاجعة الشبيكة ويعلن إستعداد الحكومة تحمل المسؤولية السياسية إذا ما أثبتت التحقيقات التي تباشرها النيابة العامة وجود مسؤولية تقصيرية للحكومة .
هذا في الوقت الذي إستبقه وزير حزبه المسؤول عن تدبير قطاع النقل والتجهيز بالدفع بإتجاه تحميل السائقين أو ما سماه البعد الإنساني مسؤولية حوادث السير,
وبالتالي يبقى مستبعدا أن تسفر هذه التحقيقات عن أي جديد ليبقى كلام رئيس الحكومة مجرد كلام مرسل, لتهدئة الرأي العام في ظل حكومة عجزت حتى عن إعلان حدادا وطني بسب هذه الفاجعة.
لذلك وبعيدا عن هذه العنتريات الفارغة حسب بعض المتتبعين كان من باب أولى أن تعلن الحكومة الإنخراط في ورش حقيقي لإصلاح هذا الطريق الوطني بدل التلويح في كل وقت بالإستقالة و المآسي التي رافقت فيضانات كلميم لازالت راسخة في الأذهان فلا التحقيق أسفر عن شئ ولا الحكومة تحملت مسؤوليتها الأخلاقية والسياسية في هذا الإطار .