الصحراء زووم : سيد أحمد صدوقي
إعتبرت السيدة "العزة أبا " النائبة البرلمانية عن بوجدور في تصريح للصحراء زووم أن الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة ربط الماضي بالحاضر عندما أكد على ضرورة تكريس الوحدة الترابية، تماشيا والبيعة التي في أعناق ساكنة الأقاليم الجنوبية للأسرة العلوية الشريفة .
مضيفة أن جلالته أكد على الثوابت الوطنية الغير قابلة للتفاوض والغير مطروحة أبدا للنقاش بما يخص حلحلة نزاع الصحراء، من خلال التشديد على أن لاحل خارج اطار السيادة المغربية ومقترحها الواقعي والجدي المتعلق بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا موسعا ، يمكن الساكنة من تدبير شؤونها بشكل ديمقراطي في إطار جهوية متقدمة .
مثمنة حديث جلالته القاطع والحازم عن رفض تغيير طبيعة النزاع وراعيه الوحيد المتمثل في هيئة المتحدة، ومسار التسوية الأممية في رسالة واضحة للدولة الجزائرية التي تحاول كطرف أصيل في هذا النزاع الزج بالإتحاد الإفريقي فيه .
معرجة للحديث عن الأمال الواعدة التي يحملها المشروع التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية، والذي من شأنه أن يحول المنطقة لقطب اقتصادي يمد جذور المملكة صوب عمقها الإفريقي، مما يشرع الأبواب لإزدهار اقتصادي غير مسبوق تقطف الساكنة ثمره، تماهيا والعناية الخاصة التي يحيط بها المنصور بالله رعاياه الأوفياء في هذه الربوع العزيزة على قلوب المغاربة قاطبة .
النائبة البرلمانية أعربت أيضا عن تثمينها لكامل مضامين خطاب الجالس على العرش، والذي يبقى نبراسا موجها لكافة الفاعلين السياسيين والإقتصاديين بالأقاليم الجنوبية، داعية في ذات السياق النخبة السياسية وفعاليات المجتمع المدني بمدن الصحراء بالتركيز على البعد الثقافي من خلال الحفاظ على الهوية الوطنية ، كما ورد بخطابه جلالته على اعتبارها معطى يجسد للحمة الوطنية وليس مبررا للإنفصال.
لتختتم "أبا العزة " تصريحها بتجديد البيعة والولاء لجلالة الملك محمد السادس نصرها الله، مجددة الإنخراط الكامل والتام في الدفاع عن مقدسات وثوابت المملكة وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمغرب .