الصحراء زووم : متابعة
تنفيدا لمضامين البيان الوطني رقم 31 الصادر عن التنسيقية الوطنية للطلبة و الممرضين و الخريجين، وبعد أسبوعين من مقاطعة الدروس و التداريب الميدانية. خاض الطلبة الممرضون بموقع كلميم إعتصاما إنذاريا كان من المقرر له الإستمرار لمدة 24 ساعة، و ابتدأ الاعتصام على الساعة الثامنة صباحا و شهد حضور ما يناهز 100 طالب و طالبة.
وعرف الاعتصام وقفة احتجاجية صباحية امتدت لمدة ساعتين ندد من خلالها الطلبة بقرار معادلة دبلوم ممرض مجاز من الدولة بدبلوم تقني متخصص خريج التكوين المهني الخاص و كذلك بعض البنود المجحفة التي جاء بها القانون الداخلي للمعاهد العليا للمهن التمريضية و تقنيات الصحة.
وبعد 14 ساعة من بداية الاعتصام و بالضبط عند حدود الساعة العاشرة و النصف مساءا تدخلت قوات القمع المخزنية الهمجية لنسف الاعتصام و كان التدخل الأول لتفريق الجماهير الطلابية و إبعادها عن الساحة المقابلة للمندوبية الإقليمية للصحة و إخراج الطلبة بالقوة و استعمال أساليب همجية من قبيل الدفع و الضرب و الجرح في صفوف الطلبة و الطالبات و الاستيلاء على ما كان يفترشه الطلبة مع أمتعتهم و بغض اللافتات و دفعهم في اتجاه الرصيف المقابل لباب المندوبية.
و فتح الطلبة حلقية أمام باب المندوبية الخارجي و رددوا شعارات حقوق الإنسان و قدموا مداخلات عبرت عن إستنكارهم لهذا القمع الهمجي و أرسلوا رسائل واضحة الى المسؤولين خصوصا والي أمن كلميم الذي حضر لعين المكان و هدد الطلبة بالاعتقال.
و تدخلت السلطات الأمنية لفك الحلقية مرة ثانية و هذه المرة كان التدخل أعنف حيث سجلت إصابات في صفوف الطلبة و تعرضت الطالبات للضرب و السب فقد قام أحد رجال الأمن بضرب أحد الطالبات على صدرها و تعرض العديد من الطلبة للكدمات و الجروح على أرجاء مختلفة من أجسادهم.