الصحراء زووم : محمدكنتور
عاد الهدوء الى العاصمة الموريتانية نواكشوط، وبدأت الحركة تسير فيها بشكل طبيعي، وذلك بعد التطورات وأعمال الشغب التي شهدتها خلال الأيام الماضية، وإعلان وزارة الداخلية عن كشف خلية تسعى “لزعزعة الأمن بتوجيه خارجي”.
من جهة أخرى قررت المعارضة الموريتانية، إلغاء المسيرة التي كانت مقررة اليوم الخميس، للاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية، وذلك بعد مشاورات بين المرشحين الأربعة للرئاسيات، “نظرا لحالة الشحن العنصري والعرقي الذي تعيشه موريتانيا “.
وقدمت المعارضة مبررات لإلغاء المسيرة، من بينها صعوبة السيطرة عليها، في هذا التوقيت الذي تشهد فيه البلاد “أعمال شغب”، وخشية المعارضة من “خروج المسيرة عن نطاقها”، وكذا حاجتها الى "مزيد من المشاورات مع الطيف السياسي للتحضير للمسيرة بشكل جيد".
وأسفرت الانتخابات الرئاسية عن فوز المرشح محمد ولد الغزواني بنسبة 52% ، بينما جاء خلفه الحقوقي بيرام الداه أعبيدي بنسبة تزيد على 18%، وحل ثالثا بنسبة 17% المرشح سيدي محمد ولد بوبكر، المدعوم من طرف عدة أحزاب معارضة من أبرزها حزب “تواصل”، بينما حصل المرشح كان حاميدو بابا على نسبة 8%، وهو المدعوم من طرف أحزاب زنجية، وحصل مرشح ائتلاف قوى التغيير، محمد ولد مولود على نسبة أقل من 3% وهو المدعوم من طرف المعارضة الديمقراطية، ومن أبرزها حزب تكتل القوى الديمقراطية الذي يرأسه أحمد ولد داداه، بينما حصل الشاب المرتجي ولد الوافي على نسبة أقل من 1%.