الصحراء زووم : محمد كنتور
تزامنا واحتفال الجزائر بذكرى اندلاع ثورة التحرير، أطلق الجزائريون نداءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر مثل "حراك 1 نوفمبر" أو "لنغزو العاصمة" الجزائر، حيث تجري أهم التظاهرات كل يوم جمعة منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية ضد النظام في 22 فبراير الماضي، ونشرت صفحة "حراك 22 فبراير" في "فايسبوك" يافطة الكترونية كتب عليها "الفاتح نوفمبر.. يوم الزحف الأكبر".
ومنذ ساعات الصباح الأولى، بدأ المتظاهرون في التجمع وسط العاصمة وهم يهتفون "الاستقلال.. الاستقلال" قبل أن تفرقهم قوات الشرطة التي أوقفت العديد منهم، حيث استيقظت العاصمة على انتشار أمني كثيف في وسط العاصمة بشاحنات احتلّت كل المحاور والساحات الرئيسية مثل ساحة "اول ماي" و"موريس أودان" و"البريد المركزي" وعلى طول شارع "ديدوش مراد"، كما قام عناصر أمن بالزي المدني بتفتيش حقائب المارة ومراقبة هوياتهم، وككل يوم جمعة، شدّدت قوات الأمن إجراءات المراقبة في الحواجز الامنية على الطرق المؤدية إلى الجزائر العاصمة منذ مساء أمس الخميس، ما تسبّب في اختناقات مرورية.
وأمس الخميس دعا الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح الجزائريين إلى جعل الانتخابات "عرساً وطنياً" و"الاستعداد للتصدي لأصحاب النوايا والتصرفات المعادية للوطن"، محذّراً من "تقويض حق المشاركة في الاقتراع" من خلال "التذرع بحرية التعبير والتظاهر"، وفق ما جاء في خطاب بثّه التلفزيون الجزائري.