الصحراء زووم:سيد احمد السلامي
انطلقت صباح اليوم الخميس، الانتخابات الرئاسية في الجزائر لانتخاب رئيس جديد للبلاد، في ظل استمرار الاحتجاجات المناهضة لهذه الانتخابات.
وشهدت بعض المدن الجزائرية، مناوشات بين قوات الأمن ومتظاهرين رافضين للاقتراع الرئاسي، واضطرت بعض مكاتب الاقتراع إلى إغلاق أبوابها، كما قام المحتجون في بعض المدن الجزائرية بتخريب صناديق الانتخابات، فيما شنت قوات الأمن حملة اعتقالات استهدفت متظاهرين وسط العاصمة الجزائر، حيث فرق رجال الأمن كل التجمعات المعارضة للانتخابات في اللحظات الأولى لتشكلها.
ورغم مرور ما يقارب عشرة أشهر على انطلاق الحراك الاحتجاجي المناهض للنظام الذي بدأ في 22 فبراير، وأجبر الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة، لا يزال الحراك مصرا على معارضة إجراء الانتخابات قبل رحيل جميع رموز بوتفليقة، وعلى رأسهم قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح، في حين تصر السلطة على إجرائها في وقتها.
ويتنافس في هذه الانتخابات خمسة مرشحين رئيس الحكومة الأسبق، عبد المجيد تبون، عز الدين ميهوبي الأمين العام لحزب "التجمع الوطني الديمقراطي"، وعبد العزيز بلعيد رئيس حزب "جبهة المستقبل"، وعلي بن فليس رئيس حزب "طلائع الحريات"، وعبد القادر بن قرينة رئيس حزب "حركة البناء الوطني".