الصحراء زووم : محمود الركيبي
يمثل اليوم الإثنين رئيسا الوزراء الجزائريين السابقين أحمد أويحيى وعبدالمالك سلال، بالإضافة إلى عدة وزراء جزائريين سابقين ورجال أعمال أمام المحكمة، لمتابعتهم في عدة قضايا فساد، بينها تزفيت الطرقات وملف تركيب السيارات.
ويتابع في هذه القضايا أويحيى وسلال، مع وزراء النقل والأشغال العمومية السابقين عمار غول، عبد الغني زعلان، بوجمعة طلعي، وعبد القادر قاضي، ووزراء الصناعة السابقين عبد السلام بوشوارب، يوسف يوسفي، محجوب بدة وعمارة بن يونس بالإضافة إلى رجال الأعمال علي حداد، محي الدين طحكوت.
وكانت محكمة سيد امحمد بالجزائر العاصمة قد قضت شهر دجنبر الماضي، بسجن رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال تباعا بـ15 و12 عاما نافذا في قضايا متعلقة بالفساد والتمويل الخفي لحملة الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، كما أمر قاضي الجلسة -خلال المحاكمة بالحجز على جميع ممتلكات أويحيى وسلال، مع تغريم الأول 20 ألف دولار، والثاني 10 آلاف.
ومنذ استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في أبريل الماضي، بعد احتجاجات شعبية دعمها الجيش، تم سجن العشرات من رجال الأعمال وكبار المسؤولين في عهده، بينهم رئيسا الوزراء السابقين أويحي وسلال، بتهم تتعلق بالفساد، كما تمت متابعة شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة، وقائدي المخابرات السابقين محمد مدين المدعو توفيق، وعثمان طرطاق، إلى جانب لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال بتهمة "التآمر على الجيش والدولة".