الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
اختتمت مساء اليوم الأحد أشغال الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بإقليم طانطان، والتي انعقدت عن طريق تقنية التواصل عن بعد، تحت رئاسة عضو اللجنة التنفيذية للحزب منسق الجهات الجنوبية الثلاث مولاي حمدي ولد الرشيد، وذلك بحضور المفتش الجهوي أحمد الحكوني والكاتب الإقليمي للحزب زيني السالك، والمفتش الإقليمي الحسين تابلاض، الى جانب كل من عضو اللجنة المركزية والمجلس الوطني للحزب السالك بولون النائب البرلماني عن اقليم طانطان، بالإضافة لمشاركة الوعبان نافع نائب رئيسة جهة كلميم وادنون، وبحضور أطر الحزب من مختلف الفروع بالاقليم والهيئات والتنظيمات والروابط المهنية ومجمل ذوي الصفات المخول لهم المشاركة في هذا الاستحقاق التنظيمي.
الدورة انعقدت تحت شعار " ترتيب الأولويات ضرورة حتمية لما بعد جائحة كورونا"، بآيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة الكاتب الإقليمي للحزب زيني السالك ، والتي قدم من خلالها عرضا تنظيميا هم مختلف تدخلات وأنشطة تنظيمات الحزب بإقليم طانطان والمتعلقة بتداعيات جائحة كورونا، تلتها كلمة للمفتش الاقليمي الحسين تابلاض، استعرض من خلالها مجموعة من النقاط، همت بالخصوص الجهود الكبيرة التي قام بها المستشارون الاستقلاليون بالاقليم، وفي مقدمتهم رئيس المجلس الاقليمي لطانطان السالك بولون، تفاعلا مع هموم المواطنين خاصة في ظل جائحة كورونا التي تعيشها المملكة على غرار باقي دول العالم، وكذا جهود وتدخلات مختلف الرؤساء الاستقلاليين على مستوى جماعاتهم، والأدوار التي قامت بها مختلف التنظيمات والروابط الموازية من شباب ونقابات ونساء.
الدورة تميزت بالعرض السياسي الهام الذي قدمه عضو اللجنة التنفيذية للحزب منسق الجهات الجنوبية الثلاث مولاي حمدي ولد الرشيد، والذي عبر في مستهله عن اعتزاز الحزب بالمبادرات الملكية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس منذ بداية جائحة كورونا، والتي عكست الاهتمام الذي يوليه جلالته للسلامة الصحية لشعبه.

ليستعرض عقب ذلك منسق الجهات الجنوبية الثلاث مختلف النقاط والقضايا المتعلقة بالحزب على المستوى الوطني والجهوي، مشيرا في هذا الصدد إلى المذكرة التي قدمها الأمين العام وأعضاء اللجنة التنفيذية والمتضمنة اقتراحات ورؤى الحزب لتدبير مرحلة ما بعد جائحة كورونا، وكذا المذكرات المقدمة من مختلف المجالس الإقليمية من مختلف أقاليم المملكة، خاصا بالذكر المذكرات التي أعدتها المجالس الإقليمية للحزب بالجهات الجنوبية.
كما اشار في ذات السياق للدور الكبير الذي لعبه المنتخبون الاستقلاليون بالتعاون مع السلطات المحلية، لتنزيل التدابير التي اتخذتها الدولة لمواجهة كورونا، وكذا انخراطهم الفاعل في مختلف المبادرات التي هدفت إلى التخفيف من التداعيات والآثار المترتبة عن هذه الجائحة.
ولد الرشيد شدد خلال هذا العرض على أن المذكرة التي سيقدمها المجلس الاقليمي للحزب بطانطان، يجب أن تشمل كل القضايا والانشغالات التي تهم اقليم طانطان على الأمد القريب المتوسط والبعيد، وأن تتضمن مختلف المشاكل المترتبة عن هذه الجائحة على مستوى الاقليم، وصياغة المقترحات الآنية والمستقبلية للخروج من هذه المشاكل، والتي سيتم تقديمها لعامل اقليم طانطان.