الصحراء زووم : متابعة
أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امبركة بوعيدة، اليوم الثلاثاء بمدريد، مباحثات مع مساعد وزيرة الخارجية الأمريكي للتعاون، أتتوني بلينكن، بشأن التعاون بين البلدين.
وأوضحت الوزيرة، في تصريح لوسائل الإعلام بمدريد، أن هذه المباحثات، التي جرت على هامش اجتماع لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الدولي حول مكافحة تدفقات المقاتلين الإرهابيين الأجانب، تناولت التعاون المغربي الأمريكي في المجال الأمني خصوصا، والتعاون الثنائي عموما.
وأضافت السيدة بوعيدة أنها ناقشت مع المسؤول الأمريكي، أيضا، الأمن الإقليمي، والقضية الليبية على وجه الخصوص، مشيرة إلى أن "الولايات المتحدة شكرت كثيرا المغرب على الجهود التي يبذلها من أجل إنجاح اتفاق الصخيرات"، الذي وقعته مؤخرا الأطراف الليبية بغية إنهاء الأزمة في هذا البلد.
وشاركت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، اليوم الثلاثاء، رفقة الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بنيويورك السفير عمر هلال، وسفير صاحب الجلالة بإسبانيا السيد محمد فاضل بنيعيش، في أشغال اجتماع لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الدولي، حول مكافحة تدفقات المقاتلين الإرهابيين الأجانب.
وتركز هذا الاجتماع، الذي نظمته الأمم المتحدة ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإسبانية، وشارك فيه أزيد من 400 خبير وممثل عن 70 بلدا، حول الاستراتيجية الواجب اعتمادها لمواجهة تدفقات المقاتلين الأجانب، الذين يتوجهون إلى مناطق الصراع للانضمام لصفوف الجماعات الإرهابية، كما هو الحال بالنسبة لما يسمى ب"الدولة الإسلامية" في العراق وسورية.
وتأسست لجنة مكافحة الإرهاب في أعقاب هجمات 11 شتنبر 2001 بالولايات المتحدة، وفقا للقرار 1373 لمجلس الأمن الدولي، الذي ألزم جميع الدول بتجريم المساعدة أو مساعدة الأنشطة الإرهابية، ورفض الدعم المالي والملاذ للإرهابيين وتبادل المعلومات حول الجماعات التي تخطط لهجمات إرهابية.