الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
اتهم الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز لجنة التحقيق البرلمانية ب"الكذب وتصفية الحسابات"، معتبرا أن الكذب والزور "لا يقاوم الحقائق ولا الواقع".
واعتبر الرئيس السابق للبلاد، خلال مؤتمر صحفي نظمه مساء اليوم الخميس، بأن كل ما تم إنجازه خلال سنوات حكمه قد ضاع بسبب هذه التصرفات، مضيفا بأن البلد أصبح في وضعية خطيرة.
ونفى ولد عبد العزيز، الإتهامات الموجهة إليه بامتلاك "ملايين الدولار والسيارات والمنازل والذهب" ، متسائلا: لو كانت عندي أموال هل سأضعها في المنازل؟ معتبرا كل ذلك محاولة لتشويه سمعته وشيطنته.
وبخصوص موضوع محاربة الفساد أوضح ولد عبد العزيز أن الغرض منها شغل الشعب عن فساد النظام الحالي، مؤكدا أن الحرب على الفساد موجهة، مشيرا الى انه الوحيد الذي قضى سبعة أيام في التحقيق، وأنه طيلة هذه الفترة أجريت معه ثلاث مقابلات، مدة كل منها سبع دقائق فقط.
وكان الأمن الموريتاني قد استدعى الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز مرتين للتحقيق معه، بناء على تقرير صدر عن لجنة تحقيق برلمانية تضمن اتهامات له بوجود شبهات فساد.