الصحراء زووم : محمود الركيبي
أكد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن موقف الاتحاد الأوروبي من النزاع الإقليمي حول الصحراء، "يتماشى مع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويؤيد البحث عن حل سياسي واقعي وقابل للتحقيق ودائم، يقوم على أساس "المرونة".
وبخصوص الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لسكان مخيمات تندوف، شدد المسؤول الأوروبي، على أن هذا الدعم "إنساني بحت"، مشيرا الى أن الإتحاد الأوروبي يساعد هؤلاء الذين يعيشون في المخيمات، لأغراض إنسانية فقط ولتلبية احتياجات التنمية.
وأشار بوريل إلى أن المغرب والإتحاد الأوروبي "يدعمان جهود الأمين العام للأمم المتحدة لمواصلة العملية السياسية التي تهدف إلى الوصول إلى حل سياسي عادل وواقعي ومقبول لنزاع الصحراء، والذي يستند إلى حل وسط، وفقًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولا سيما القرار 2468 في 30 أبريل 2019".
وحول الجوانب الأخرى للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، أوضح بوريل أن "الشريكين قد عبرا عن رغبتهما في تعزيز التعاون الثنائي في السنوات القادمة"، كما أنهما يدركان أهمية الاستجابة للتحديات التي تواجه أفريقيا ويتعهدان بتعزيز المبادرات لصالح السلام في القارة، ولا سيما فيما يتعلق بحفظ السلام والوساطة، وإدارة الأزمات مع ضمان تطوير نهج شامل يجمع بين البعد الأمني والتنمية البشرية".
كما يعبران يضيف بوريل عن "ارتباطهم بالتعاون الإقليمي، سواء من خلال اتحاد المغرب العربي أو الحوار الثنائي بين جيران المغرب العربي، ومن خلال مشاركتهم في الهياكل التي تربط الدول الأوروبية والدول شمال إفريقيا، مثل الاتحاد من أجل المتوسط وحوار 5 + 5".