الصحراء زووم : سيد أحمد السلامي
أكد المستشار البرلماني الاستقلالي أحمد الخريف في كلمته بمناسبة تخليد الذكرى 41 لتأسيس برلمان الأنديز، أن الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، تأثرت بتداعيات جائحة كورونا، لكن المجهود التنموي الذي تبذله الدولة والمجالس المنتخبة، يجعل من المنطقة أكثر استقرارا.
وأوضح أمين مجلس المستشارين وممثله لدى البرلمان الأنديني، بأن انضمام المغرب إلى برلمان الأنديز، يندرج في إطار الخيط الناظم للخيار الإستراتيجي للمملكة المغربية، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الرامي الى تعزيز التعاون جنوب-جنوب.
أحمد الخريف وفي كلمة ألقاها في الندوة التي عرفت مشاركة رئيس مجلس المستشارين السيد عبد الحكيم بن شماس ورؤساء الاتحادات البرلمانية الجهوية والقارية بأمريكا اللاتينية والكاراييب، تحت عنوان "تأهيل النشاط الاقتصادي في مرحلة ما بعد الجائحة"، بمناسبة تخليد الذكرى الواحدة والأربعين لتأسيس برلمان الأنديز الذي يوجد مقره المركزي بالعاصمة الكولومبية بوغوتا، قال بأن "انضمامنا لبرلمان الأنديز وباقي المنظمات البرلمانية بأمريكا اللاتينية والكاراييب، يندرج في إطار الخيط الناظم للخيار الاستراتيجي لبلادنا تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامي الى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، من أجل تقاسم التجارب في مختلف المجالات والمستويات وبلورة إجراءات ومبادرات ملموسة في مجال التعاون بين الطرفين".
وأضاف أحمد الخريف أن تخليد هذه الذكرى، يشكل أيضا فرصة سانحة للإحتفاء المشترك بما تم تحقيقه من نتائج ومكتسبات في مسار العمل المتواصل والمثمر بين البرلمان المغربي والمؤسسات التشريعية بأمريكا اللاتينية والكاراييب.
وشدد الخريف في هذا السياق، على الفرص التي توفرها المملكة بفضل موقعها الجيوستراتيجي كهمزة وصل بين بلدان امريكا اللاتينية والعالم العربي وأفريقيا، حيث ذكر في هذا السياق بأهمية الزيارة التاريخية لجلالة الملك محمد السادس لدول المنطقة سنة 2004.
وفي معرض كلمته بالمناسبة أكد أمين مجلس المستشارين أنه وإذ يشارك في الندوة من مدينة العيون المغربية، فإنه يؤكد ان الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية قد عانت وتأثرت على غرار باقي المناطق من تداعيات هذه الجائحة، لكن بالمقابل، شدد الخريف على أن المجهود التنموي الذي تبذله الدولة والمجالس المنتخبة، ساهمت في ضمان جو من الاستقرار والتنمية بالمنطقة.
وفي نفس الإطار أكد الخريف أن هذا الاستقرار والمكانة المهمة التي تحظى به المنطقة، وكذا إجماع كل المغاربة على عدالة قضيتهم الوطنية الأولى، لن تنال منها جهات تعتمد اسلوب العصابات وقطاع الطرق التي يضعها خارج الشرعية الدولية، مبديا امتنان البرلمان المغربي للاتحادات البرلمانية الجهوية والقارية بأمريكا اللاتينية والكاراييب بشأن دعمها للقضايا العادلة للمغرب وعلى رأسها الوحدة الترابية للمملكة، مضيفا أن هذا الموقف الذي تثمنه عاليا مختلف مكونات الشعب المغربي سيساهم بدون شك، في تعزيز العلاقات بين البرلمان المغربي والمؤسسات التشريعية بأمريكا اللاتينية والكاراييب.