الصحراء زووم : محمد كنتور
التقى وزير الشؤون الخارجية صبري الجزائري بوقادوم اليوم السبت بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الايطالي لويجي دي مايو، الذي يقوم بزيارة عمل تدوم يومين إلى الجزائر، ناقش خلالها الجانبان العديد من القضايا والملفات، من بينها مستجدات الوضع المتعلق بالنزاع الاقليمي حول الصحراء.
وبحسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية فإن "هذه الزيارة، الثانية من نوعها لوزير الشؤون الخارجية الايطالي إلى الجزائر خلال سنة 2020، تندرج في إطار تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين الجزائر و إيطاليا".
كما أشار البيان، إلى أن جدول أعمال هذا اللقاء، يتضمن مناقشة القضايا الراهنة الإقليمية و الدولية، "خاصة التطورات الأخيرة للوضع في الصحراء والوضع في ليبيا ومالي".
ادراج نزاع الصحراء وتطوراته الأخيرة، خلال لقاء وزير الخارجية الجزائري مع نظيره الإيطالي، يأتي في ظل محاولات الديبلوماسية الجزائرية التسويق لرواية البوليساريو بخصوص تطورات الأحداث الأخيرة بالكركارات، بعد التدخل الناجح الذي نفذته القوات المسلحة الملكية بهدف فتح وتأمين المعبر، وذلك بعد إغلاقه لأسابيع من طرف موالين للبوليساريو، وهو التدخل الذي حظي بدعم وتأييد العديد من البلدان العربية والإفريقية والأوربية، التي شددت على ضرورة فتح المعبر، وتجنب كل ما من شأنه إعاقة الحركة التجارية والمدنية بهذا المعبر الحيوي، الذي يربط المغرب بموريتانيا والدول الإفريقية.