الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
في موقف عدائي جديد من طرف الجزائر ضد المغرب ووحدته الترابية، وبإيعاز من السلطة الحاكمة في البلاد، طالب نواب بالبرلمان الجزائري الرئيس الأمريكي جو بايدن، بمراجعة قرار الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء الذي اتخذه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 10 من دجنبر الماضي.
واعتبر النواب بالبرلمان الجزائري في مراسلة للرئيس الأمريكي أن هذا الاعتراف "خرق للمواقف الأمريكية حول هذه القضية"، مطالبين إياه بالتراجع عنه لأن هذا بحسبهم "سوف يعزز الأمن والسلم في شمال إفريقيا والعالم".
وتأتي هذه الرسالة في ظل انزعاج الجزائر من التحول الأمريكي الذي طرأ على الموقف الأمريكي من نزاع الصحراء، بعد القرار التاريخي الذي اتخذته واشنطن والقاضي بالإعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، وفتح قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة، واعتبارها أن الحكم الذاتي هو الإطار الوحيد لحل هذا النزاع الإقليمي.
ورغم الضغوط التي يمارسها بعض السيناتورات الموالين للجزائر والبوليساريو بالولايات المتحدة الأمريكية، يستبعد مراقبون تراجع الإدارة الأمريكية الجديدة عن الإعتراف بمغربية الصحراء، بالنظر إلى العلاقات المتميزة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، والتعاون الوثيق الذي يجمعهما في مختلف المجالات، وخصوصا الأمنية والعسكرية.