الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
أعلنت جبهة البوليساريو بأنه "لا معطيات متوفرة حتى اللحظة"، عن قرب تعيين مبعوث شخصي للأمين العام الأممي إلى الصحراء خلفا للألماني هورست كولر الذي استقال شهر ماي 2019.
جبهة البوليساريو وعلى لسان رئيس وفدها المفاوض خطري أدوه، أشارت إلى أنها ومنذ إعلانها عن تنصلها من الإلتزام باتفاق وقف إطلاق النار، "لم تعد تراهن على الحل السياسي".
خطري أدوه اعتبر بأن الاتحاد الإفريقي وخلال القمة الإفريقية العادية الـ34، قد "دخل شوطا جديدا في تعامله مع النزاع الإقليمي حول الصحراء"، وذلك من خلال "تفعيل دور مجلس السلم والأمن الإفريقي".
تصريحات القيادي في البوليساريو عن توجه جديد للاتحاد الأفريقي في التعامل مع نزاع الصحراء، يتناقض ومخرجات القمة الإفريقية الأخيرة، التي لم تتطرق إطلاقا إلى هذا النزاع الإقليمي، رغم محاولات خصوم المغرب إدراجه ضمن جدول أعمال القمة، كما أنه لم يتم عقد أي اجتماع لمجلس الأمن والسلم أو آلية الترويكا لبحث مستجدات النزاع، وذلك بسبب تمسك الأفارقة بمخرجات قمة نواكشوط سنة 2018، التي شددت على أن نزاع الصحراء اختصاص حصري للأمم المتحدة، وأن دور المنظمة القارية يقتصر على دعم جهود المنظمة الدولية.