الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
يستعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لحل البرلمان، والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة حسبما أعلنه زعماء أحزاب سياسية بعد لقائهم بتبون.
وأبلغ الرئيس الجزائري قادة أحزاب فاعلة في البلاد، عزمه إعلان حلّ البرلمان يوم الخميس المقبل، والدعوة إلى إجراء انتخابات نيابية مسبقة مقرر أن تجري في شهر يونيو المقبل، يليها إجراء انتخابات محلية لإعادة انتخاب المجالس المحلية والولائية.
ومن المرتقب أن يلقي الرئيس تبون الخميس المقبل خطاباً للأمة، عشية الاحتفاء بذكرى يوم الشهيد في الجزائر (18 فبراير من كل سنة)، يعلن فيه قرار حلّ البرلمان، وتنظيم انتخابات نيابية مسبقة، إضافة إلى بعض القرارات السياسية، التي قد تشمل تعديلا في الفريق الحكومي.
وبعد عودته من رحلة علاجية من ألمانيا بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد، عقد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، سلسلة لقاءات مع رؤساء أحزاب سياسية من بينهم زعماء حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، وحركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، وحركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، الذي أشار إلى أن من محاور محادثاته مع رئيس الجمهورية، "الدعوة لانتخابات برلمانية مسبقة مع حل المجلس الشعبي الوطني في الأيام القادمة".
كما كشفت وسائل إعلام جزائرية، أن القرارات السياسية التي سيتخذها الرئيس تبون، ستشمل إجراء تعديل على التشكيلة الحكومية، والذي قد يشمل إقالة وزير الداخلية كمال بلجود، وكذا تعيين مفوض السلم والأمن السابق للاتحاد الأفريقي والدبلوماسي الجزائري إسماعيل شرقي، في منصب وزير الخارجية، أو إلحاقه كوزير دولة مستشار للشؤون الدبلوماسية لدى الرئيس تبون.