الصحراء زووم: سيد احمد السلامي
أكد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس أن بعثة المينورسو ستواصل أداء مهامها، في مجال مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار، وستعمل مع جميع الأطراف لمنع أي أعمال عدائية.
وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة في تقرير رسمي قدم للمصادقة على ميزانية بعثة المينورسو للفترة من يوليو 2021 إلى يوليو 2022، بأن البعثة الأممية تواجه بعض التحديات، لكنها ستواصل تنفيذ مهامها.
وأشار غوتيريس إلى أن البعثة قد عملت على تعزيز فعاليتها، وتحديث نهجها للإشراف والمراقبة والاستفادة القصوى من التقنيات المبتكرة والجديدة، بهدف تنفيذ عمليات المراقبة العسكرية بكفاءة وسرعة اكبر، وذلك بهدف تحسين أنشطة التأهب في وقت مبكر، وضمان الامتثال بشكل أفضل لاتفاقية وقف إطلاق النار، والتحقيق والإبلاغ في الوقت المناسب عن أي انتهاكات لوقف إطلاق النار، والتدخل في حالات التوتر للتهدئة وتجنب التصعيد.
وأضاف الأمين العام الأممي بأن بعثة المينورسو تواصل العمل في العيون و11 موقعا آخر، بينهم موقع في تندوف بالجزائر، و9 قواعد منتشرة بالإقليم، من بينها قوة عسكرية واحدة بدوام كامل في الكركرات، مشددا على أنها ستسمر في أداء مهامها والوفاء بالتزاماتها طبقا لقرار مجلس الأمن، بما يوفر الظروف لإعادة تنشيط العملية السياسية، والمساهمة في الحفاظ على الاستقرار بمنطقة المغرب العربي.
وتعهد غوتيريس بتقديم الدعم المستمر، لمبعوثه الشخصي في أداء مهامه حال تعيينه، بما في ذلك الدعم خلال زياراته للمنطقة، وكذا تسهيل عمل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تنفيذ برنامج تدابير بناء الثقة بمجرد استئنافه، وتقديم الدعم اللوجستي للمراقبين الأمميين.
كما تطرق غوتيريس خلال هذا التقرير لبعض الجوانب المالية، وكذا الإكراهات التي تواجه البعثة في ادائها لمهامها، مشددا على أهمية استئناف برنامج تدابير بناء الثقة التي تقودها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعد تعليقه، وأشاد ببرنامج العمل ضد الألغام التابع للبعثة، كما أعرب عن بعض التحفظات بشأن بعض القيود الإدارية المفروضة على عمل أفراد البعثة.