الصحراء زووم : محمد كنتور
في بيان صادر عن مفتشية حزب الإستقلال بكلميم، أعرب أطر ومناضلو ومناضلات الحزب، ومنتسبو الهيئات والتنظيمات الموازية، عن إشادتهم بالدور الكبير والريادي الذي اضطلع به عضو اللجنة التنفيذية منسق الجهات الحنوبية الثلاث السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، ليتبوأ الحزب مكانته المثلى بالحياة السياسية على المستوى الوطني، وبشكل خاص بجهة كلميم وادنون، وذلك عقب نجاحه في استقطاب شخصيتين هامتين لهما مكانتهما الاعتبارية بالمجتمع الوادنوني، ويتعلق الأمر بكل من الدكتور عبد الرحيم بوعيدة، ورجل الأعمال محمد سالم لمجيدري.
كما نفى ذات البيان، جميع المغالطات الزائفة، والأراجيف التي عمد أحد المنابر الإعلامية إلى ترويجها مؤخرا، بشأن وجود تصدع داخل البيت الاستقلالي بجهة باب الصحراء، معتبرا بأن انضمام كل من بوعيدة ولمجيدري لحزب الإستقلال، هو موضع ترحيب من مختلف مكونات الحزب بالجهة، مشيرا إلى أن التحاقهما بصفوف الحزب، سيشكل قيمة مضافة من شأنها تعزيز حضوره إقليميا وجهويا.
مفتشية كلميم ثمنت اختيار بوعيدة ولمجيدري الإنتماء لحزب الإستقلال، معتبرة بأن هذا الإختيار يعكس المكانة السياسية التي يحظى بها ضمير الأمة، من خلال تجسيده للقيم المجتمعية، وحمل لواء ومشعل التنمية وطنيا وجهويا.
وهذه نسخة من البيان الذي توصلت الصحراء زووم بنسخة منه :
