الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
تتجه أنظار المتابعين لنزاع الصحراء بحر الاسبوع الجاري، إلى الجلسة المغلقة التي سيعقدها مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء القادم، والتي سيخصصها لبحث مستجدات الوضع المتعلق بهذا النزاع.
وكشف موقع "واتس أن بلو" الأمريكي المتخصص في أخبار مجلس الأمن على موقع تويتر، عن البرنامج الأسبوعي لمجلس الأمن لهذا الأسبوع، مشيرا إلى أن المجلس سيعقد جلسة مشاورات مغلقة سيستمع خلالها إلى إحاطة تتعلق بالنزاع.
إحاطة من المرتقب أن يقدمها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة المينورسو كولن ستيوارت، والتي سيضع خلالها أعضاء مجلس الأمن الدولي، أمام صورة الأوضاع الميدانية، في ظل استمرار البعثة الأممية في أداء مهامها المتمثلة بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار.

ومن المنتظر أن تطغى الأحداث التي شهدها المعبر الحدودي الكركارات في 13 من نونبر الماضي، وما تلاها من إعلان لجبهة البوليساريو عن تنصلها من الإلتزام باتفاق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991 تحت إشراف الأمم المتحدة، على الإحاطة التي سيقدمها رئيس البعثة الأممية.
وكان المغرب قد أكد على لسان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب خلال هذه الجلسة، بوضع النقاط على الحروف، وبتحديد المسؤوليات، خاصة فيما يتعلق بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
وشدد بوريطة على أن مجلس الأمن يجب أن يحدد بشكل واضح من هو الطرف الذي يتمسك باتفاق وقف إطلاق النار الموقع تحت إشراف الأمم المتحدة، والأطراف التي أعلنت تنصلها من الإلتزام بهذا الاتفاق، وكذا تحديد الطرف الذي يتعاون ويسهل عمل بعثة المينورسو، والاطراف التي تعرقل عمل البعثة شرق الجدار الأمني، وتمنعها من أداء مهمتها المتمثلة في مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار.