الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
من المرتقب أن ينعقد اليوم الثلاثاء اجتماع عسكري موريتاني جزائري، عقب الحادث الذي وقع اول امس الأحد، وأدى لمقتل منقب موريتاني عن الذهب، وإصابة آخر بجراح، وتوقيف ثالث، وذلك عقب إطلاق النار عليهم من طرف الجيش الجزائري.
وبحسب وسائل اعلامية موريتانية، فإنه من المتوقع أن يمثل موريتانيا في الاجتماع، قائد المنطقة العسكرية الثانية الجنرال آب ولد بابتي، فيما سيمثل الجزائر في هذا الاجتماع، قائد المنطقة العسكرية المسؤولة عن المنطقة الحدودية الموازية.
وكان الجيش الجزائري قد استهدف منقبين عن الذهب يحملون الجنسية الموريتانية بعد توغلهم داخل الأراضي الجزائرية، وأدى الحادث لوفاة منقب يبلغ من العمر 36 سنة، وينحدر من قرية "البشرى" التي تبعد 11 كلم عن مدينة الطينطان بولاية الحوض الغربي.
وأصدرت الحكومة الموريتانية ليل الاثنين بيانا كشفت فيه تفاصيل الحادث، مؤكدة أن بعض المواطنين الموريتانيين من المنقبين عن الذهب يستخدمون ست سيارات عابرة للصحاري، عبروا الحدود ودخلوا الحيز الترابي الجزائري.
وأضافت الحكومة في البيان المشترك بين وزارات الدفاع والداخلية والخارجية، أن الجيش الجزائري أطلق طلقات تحذيرية باتجاه هذا الموكب، ومع استمرار السيارات في التقدم، تم إطلاق أعيرة نارية لوقف حركة السيارات، وعلى الفور تم تعطيل أربع سيارات فيما عادت الاثنتان الأخريان أدراجها باتجاه موريتانيا، وبجوار السيارات المعطلة، تم العثور على ثلاثة أشخاص، بينهم اثنان مصابان.