الصحراء زووم : سيد احمدالسلامي
في خرجة إعلامية جديدة، عاد من خلالها إلى إطلاق التصريحات العادية وكيل الاتهامات المجانية للمغرب، أدلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتصريحات عدائية غير مسبوقة تجاه المغرب ومؤسساته.
تبون وفي مقابلة مع الأسبوعية الفرنسية لوبوان، قال بأن حدود بلاده المغلقة مع المغرب، لن تفتح وستظل مغلقة، وأن هناك عدة اسباب لذلك، متابعا بأن بلاده لن تهاجم جيرانها أبدا، لكنها سترد حال تعرضت للهجوم، مردفا بأنه "يشك في أن المغرب سيحاول ذلك”.
وعاد تبون خلال هذه المقابلة الصحفية إلى التذكير بمواقف بلاده الداعمة لأطروحة البوليساريو، منتقدا قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بمغربية الصحراء وباالسيادة المغربية الكاملة على ترابه، كما انتقد قرار العديد من الدول بفتح قنصليات بالأقاليم الجنوبية.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وفي خطوة استفزازية، قد قام امس الأربعاء، رفقة رئيس أركان الجيش الجزائري الجنرال سعيد شنقريحة، بزيارة إلى زعيم البوليساريو ابراهيم غالي الذي تم إدخاله إلى المستشفى العسكري عين النعجة بالجزائر العاصمة لمتابعة العلاج، وذلك بعد مغادرته لإسبانيا التي دخلها بهوية مزورة، والتي مثل خلالها أمام المحكمة الوطنية العليا للاستماع إلى أقواله بخصوص الاتهامات الموجهة ضده والمتعلقة بتورطه في انتهاكات لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف.