الصحراء زووم : محمد كنتور
من المزمع أن يتم التصويت يوم غد على مسودة قرار بالبرلمان الاوربي، وذلك على ضوء الأزمة الدبلوماسية المتفاقمة بين مدريد والرباط، المسودة التي إطلعت الصحراء زووم عليها تضمنت تعبير البرلمان الأوروبي عن أسفه لتعميق الأزمة السياسية والدبلوماسية، والتي لا ينبغي أن تقوض علاقات الجوار الإستراتيجية والمتعددة الأبعاد والمتميزة بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، والتعاون بينهما، القائم على الثقة في مجالات مكافحة الإرهاب، وتهريب البشر والمخدرات.
كما يتطرق مشروع القرار المقدم من طرف نواب اوروبيين، إلى أن الخلافات الثنائية بين الشركاء المقربين، يجب معالجتها من خلال الحوار الدبلوماسي، كما دعوا إلى تهدئة التوترات الأخيرة، والعودة إلى الشراكة البناءة والموثوقة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، مجددين دعمهم لمواصلة التقدم في هذه العلاقة على أساس الثقة والإحترام المتبادلين.
وحث مشروع القرار على احترام الإلتزام الطويل الأمد، بتعزيز التعاون في إدارة الحدود وحركة الهجرة بروح من التعاون والحوار، مشددا على أهمية تعزيز هذه الشراكة، التي تؤخذ فيها احتياجات كلا الشريكين في الاعتبار بطريقة متوازنة وعلى قدم المساواة، معربا عن ترحيبه بالخطوة المقررة من قبل السلطات المغربية في 1 يونيو 2021، والتي تقضي بتسهيل إعادة جميع الأطفال غير المصحوبين، الذين هم في أراضي الإتحاد الأوروبي بشكل غير شرعي.
وبخصوص موقف الإتحاد الأوروبي الموحد بشأن نزاع الصحراء، عبر مشروع القرار عن دعمه لإيجاد حل سياسي لهذا النزاع، وفقًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والعملية السياسية التي تقودها، لتحقيق حل تفاوضي عادل ودائم وسلمي ومقبول من قبل الطرفين.
كما حث المفوضية الأوروبية والمملكة المغربية على التعاون، وإبرام اتفاق رسمي مع الضمانات القانونية اللازمة لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية، من خلال تعزيز التنمية الاقتصادية والاستثمارات، وخلق فرص عمل جديدة وتعزيز الجودة التعليم لجميع الأطفال في المنطقة.