الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
يشرع القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي جوي هود، في جولة عربية تشمل الجزائر والمغرب ودولا عربية أخرى، وتستمر حتى 29 يوليوز الجاري.
وبحسب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، فإن هود سيتوجه إلى الجزائر، حيث يجتمع مع القادة الجزائريين لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية، والإعلان عن مشروع مهم للحفاظ على التراث الثقافي.
وأضاف أن المسؤول الأمريكي سيسافر بعد ذلك إلى المغرب، حيث سيلتقي بمسؤولين حكوميين وقادة أعمال محليين، وقادة المجتمع المدني، كما سيزور معرض المفوضية الأمريكية في المكتبة الوطنية في الرباط، وذلك قبل أن يتوجه إلى الكويت، حيث ينضم إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في رحلته إلى المنطقة.
ومن المزمع أن يبحث المسؤول الأمريكي مع المسؤولين في الجزائر والمغرب، عدة قضايا وملفات، وعلى رأسها مستجدات الوضع المتعلق بنزاع الصحراء، وذلك في ظل تمسك الإرادة الأمريكية بقرار الإعتراف بمغربية الصحراء، وبسيادة المملكة على الأقاليم الجنوبية، الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية في دجنبر الماضي.
وكانت واشنطن قد أوفدت مطلع يناير الماضي، عقب قرارها الإعتراف بمغربية الصحراء، مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق ديفيد شينكر في جولة إلى المنطقة، والتي استهلها بزيارة إلى الجزائر، حيث أكد أمام المسؤولين الجزائريين على أن اعتراف الإدارة الأمريكية بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، هي “مقاربة شجاعة” ترمي إلى إيجاد تسوية للخلاف حول الصحراء، مشددا على أن المفاوضات حول هذا النزاع، يتعين أن تتم في إطار مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، وذلك قبل أن يحط الرحال بالعيون ومنها إلى الداخلة، في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها لمسؤول أمريكي رفيع للأقاليم الجنوبية، حيث أشرف رفقة وفد أمريكي كبير على مراسيم تنزيل المرسوم الرئاسي الأمريكي، القاضي بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، وافتتاح قنصلية أمريكية بالداخلة.