الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
التقى وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة اليوم الخميس بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مع مفوض الإتحاد الإفريقي للشؤون السياسية وقضايا السلم والأمن النيجيري بانكولي أديوي.
وأوضح لعمامرة في تغريدة له حسابه بموقع “تويتر”، أن اللقاء سمح بالتطرق لأهم النزاعات والأزمات في القارة الإفريقية وآفاق تسويتها.
وأضاف لعمامرة في تغريد انه "أكد لمفوض الاتحاد دعم الجزائر واستعدادها للمساهمة الفعلية في تعزيز الجهود من أجل تجاوز مختلف التحديات وترسيخ مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية".
ومن المرتقب أن يبحث لعمامرة مع المفوض الإفريقي للشؤون السياسية، عددا من القضايا داخل الساحة الإفريقية وعلى رأسها مستجدات الوضع المتعلق بنزاع الصحراء، وذلك في ظل محاولات جزائرية حثيثة للزج بالاتحاد الإفريقي في جهود البحث عن حل سياسي للنزاع، وذلك ضدا على إرادة الدول الإفريقية وقرارات الإتحاد الإفريقي، المشددة على أن دور المنظمة القارية يقتصر على دعم جهود الأمم المتحدة الهادفة إلى إيجاد حل لهذا النزاع الإقليمي.
وكان وزير الخارجية الجزائري قد شرع هذا الأسبوع في أولى جولاته بالقارة الإفريقية، منذ أن تمت إعادته على رأس الديبلوماسية الجزائرية، وذلك في محاولة للترويج لمواقف الجزائر المعادية لمصالح المغرب، فبعد زيارة قصيرة قادته إلى تونس، حل لعمامرة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا مركز القرار الإفريقي، حيث التقى برئيسة جمهورية إثيوبيا ساهلي وورك زودي، وسلمها رسالة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، كما أجرى مباحثات مع رئيس الوزراء آبي أحمد، ووزير الخارجية دمقي موكنن، فيما يرتقب أن يحل الوزير الجزائري للشؤون الخارجية في وقت لاحق، بكل من مصر والسودان.